عـاجـل: الخارجية القطرية: تحقيق السلام يتطلب صون حقوق الفلسطينيين في القدس الشرقية وفي العودة إلى أراضيهم

بعد شبوة.. هل أصبح زمام المبادرة بيد قوات الشرعية؟

23/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا شبوة لم تلن للنخبة فهل احترقت هنا بالفعل ورقة التمدد والانفصال إنه مشروع أطلقه المسلحون المدعومون إماراتيا من عدن فأبين وأريد لهم أن يستكملوا بتمرد مسلح آخر بحسب الوصف اليمني رسمي في محافظة جنوبية ثالثة شبوة عملت الإمارات كما تتهمها الحكومة اليمنية على تفجير الوضع إذ حركت ما توصف بأدواتها هناك لتحقيق نصر ميداني ما فشلت حتى الساعة بالرغم مما يصلها من تعزيزات عسكرية وإسناد من المجلس الانتقالي الجنوبي محللون إن التصعيد الذي افتعله داعم والقوى الانقلابية رام أصحابه إلى تأمين موارد لكيانهم المستقبلي وخنق مشروع الدولة اليمنية في آن معا ذلك أن لمحافظة شبوة وضعا إستراتيجيا خاصا تستمده من كونها من أغنى المحافظات اليمنية بالنفط والغاز كما أنها ممر بأهم أنابيب التصدير خصوصية شبوة الأخرى التي تكرسها الآن هي إصرارها على بقاء مركزها عتق تحت لواء السلطة الشرعية فلصالحها حسمت القوات الحكومية بمساندة من قبائل شبوة اختبار الميدان حدث ذلك بعد رفض مسلحي النخبة الشبوانية التي أنشأتها الإمارات اتفاق إعادة التموضع الذي انتهت إليه الوساطات القبلية كما بدا موقفهم تحديا لما قالت السعودية إنها جهود من وفدها للتهدئة واحتواء الأزمة والآن يصعب التكهن بمآل الأمور بعدما بدت في شبوة بداية كماش لمشروع فصل جنوب اليمن عن شماله السيناريو الذي حذرت منه الأمم المتحدة وأطراف إقليمية ودولية يبدو أن الدور الإماراتي فيه انكشف على المستويين الشعبي والرسمي في اليمن فمواجهات شبوة جاءت في سياق مزاج يمني عام ساخط على أبو ظبي لدعمها انقلاب الانتقالي في عدن ولمحاولاته استنساخ المشهد في بقية محافظات الجنوب اليمني يقول بذلك وزراء ومسؤولون في حكومة هادي المتمسكة بشروطها لمحاورة الانتقالي الجنوبي قبلهم ممثلو الشعب في مجلسي النواب والشورى وكذلك فعلت السلطات المحلية التابعة للشرعية والقوى المجتمعية وهم من أولئك جميعا صوت الشعب نفسه كالذي نسمعه هنا في تعز مقياس المواقف السياسية في البلد كما توصف منذ أعوام هؤلاء لإبداء دعمهم لحكومة اليمن الشرعية مطالبة بطرد أبو ظبي من التحالف ومغادرة قواتها اليمن ملخص هتافات ليس من الصدفة أن تنطلق من ساحة في تعز تحمل اسمه الحرية مستبعدا فيما يرى متابعون أن يكون هذا حراكا شعبيا قابلا للتمدد إلى بقية المحافظات