النظام ينتزع خان شيخون.. أين موقعها بخريطة التفاهمات الأجنبية؟

23/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مدينة خان شيخون وريف حماة الشمالي تحت سيطرة قوات النظام السوري ذلك بعد أيام من الغموض الذي يكتنف مصير المنطقة مع امتناع جميع الأطراف عن التعقيب لتأتي الصور من داخلها حاسمة للجدل قوات النظام والقوات المساندة لها دخلت معظم المدن والبلدات التي خرجت من نطاق سيطرة المعارضة المسلحة إلى نقطة المراقبة التركية التاسعة بمدينة مورك وضربت طوقا عليها وفي تعقيب لوزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو قال إن النقطة التركية غير محاصرة يستطيعوا أحد محاصرة قوات بلاده تصريحات أوغلو تبدو متضاربة مع الواقع الميداني وتفتح الباب واسعا للحديث عن خلاف بين الحليفين الروسي والتركي الداعمين لطرفين متحاربين فروسيا قدمت الدعم الجوية والبرية المفتوح لقوات النظام سمحت أيضا كما يقول منتقدوها لإيران وحزب الله اللبناني بالمشاركة في المعارك التي مكنت النظام من السيطرة على خان شيخون وريف حماة الشمالي أما تركيا فتجري مباحثات ماراثونية للحيلولة دون انهيار الاتفاق الخاص بإدلب وما حولها من خلال السعي لمنع انتشار قوات النظام في المناطق التي سيطر عليها والإبقاء عليها منطقة منزوعة السلاح انسجاما مع ما جاء في اتفاق سوتشي الذي نص على انسحاب قوات النظام وقوات المعارضة إلى عمق 20 كيلو مترا وتسيير دوريات تركية وروسية هناك الأمر الذي يؤمن فرق الدولية الرابطة بين حلب ودمشق وحلب واللاذقية وإذا ما تم التسليم بالاتفاق على إتمام فتح الطرق الدولية يعني أن مدنا كبيرة واستراتيجية في ريف إدلب مهددة بزحف النظام إليها وتميل تصريحات المسؤولين الروس في الوقت الراهن إلى أن ما يجري هناك متفق عليهم حيث قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا أن بلادها ستواصل التعاون مع تركيا في إطار اتفاق سوتشي بعيدا عن سوتشي وكل من موسكو وأنقرة لا تفتأ الأسئلة تتوارد عن التأثيرات المحتملة للتفاهمات التركية الروسية على أي تفاهمات أميركية تركية قائمة أو محتملة ويطرح ذلك كله سؤالا أكبر عن مصير مناطق شمالي سوريا ومصير محافظة إدلب بما فيها من سكان أصليين ونازحين في خضم هذه التطورات والأجندات المتباينة تتزايد مخاوف المدنيين مع تلاشي فاعلية نقاط المراقبة التركية التي لم تحل سابقا دون قصفهم جوا تماما كما لم تمنع تقدم قوات النظام الآن الأمر الذي أدى إلى تزايد أعداد النازحين بشكل غير مسبوق حيث تحدثت الأرقام عن تضاعف أعداد النازحين لتتجاوز عتبة المليون