أكثر من 600 طفل يمني بمخيم للاجئين في جيبوتي

23/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مضي الطفل اليمني فتحي بن أحمد الذي لم يتجاوز عمره ثلاثة عشر ربيعا جل وقته في هذا الدكان بدلا من الالتحاق بمقاعد الدراسات مثل بقية الأطفال في سنه هذا حاله منذ أن وصل إلى المخيم قبل أربع سنوات هاربة بعد أن استعرت الحرب في بلاده وفي ظل ظروف المخيم الصعبة انتهى به المطاف إلى العمل في هذا الدكان لإعالة أسرة مكونة من تسعة أفراد تشكو ضيق الحال اكثر من 600 طفل وفق إحصاءات منظمات إنسانية ومحلية يعيشون في هذا المخيم الواقع في مدينة أوبوخ بجيبوتي سرقة الحرب في بلادهم طفولاتهم وبراءتهم وأجبروا على تكبد المعاناة بين جوع وفقر وبالإضافة إلى ذلك حرموا من أصدقائهم وجيرانهم في الوطن الأم ودهن تجلت أنصاره في معاناة كثير منهم من اضطرابات جسدية ونفسية الجزء الأهم والمفقود من هؤلاء الأطفال هو الأمل فلا يعرفون متى سيعودون إلى أوطانهم والمستقبل مجهول أمامهم أعرف أطفالا قتلوا بعد عودتهم هذه المنظمة الإنسانية هي تبقى من بصيص أمل من الأطفال اليمنيين في وجه قسوة الحياة في هذا المخيم المنظمة عقدت سلسلة من الأنشطة والفعاليات لهؤلاء الأطفال بهدف مساعدتهم وتقديم الدعم النفسي وإعادة الأمل المفقودين لديهم كما تعمل على تخليصهم من الآثار النفسية وتجاوز هواجس التوتر والخوف من المجهول عوا عبدي الجزيرة مركز اللاجئين اليمنيين في جيبوتي