نافذة من السودان- 2019/8/22

22/08/2019

هذا الفيديو مفرغ آليا شكرا جزيلا لكما فدى وعبد الصمد وأهلا بكم مشاهدينا إذن في تطورات هذا يوم ضمن المشهد السوداني أفادت مصادر مطلعة للجزيرة بأن رئيس الوزراء السوداني الجديد عبد الله حمدوف عقد أول اجتماع له مع قيادات في قوى الحرية والتغيير وذلك بشأن تشكيل حكومته والتي من المقرر أن يتم الإعلان عنها بعد نحو أسبوع وأفاضت أفادت أيضا المصادر أن الاجتماع بحث أولويات المرحلة المقبلة خاصة السلام وتحقيق العدالة واستكمال أهداف الثورة السودانية كما أشارت المصادر إلى أن حمدو قدم تطمينات بحل الأزمة الاقتصادية من خلال برنامج إسعافي وآخر طويل المدى تعهد أيضا ببناء اقتصاد قائم على الإنتاج وليس على المعونات والهبات هذا وتباينت أيضا وجهات النظر داخل المجلس السيادي حول تعيين رئيس القضاء والنائب العام ملامح عهد جديد يطالع السودانيون اليوم أول فصوله صفحات يعتبرها الناس هنا تاريخية في مسيرة البلاد السياسية مجلس سيادة ورئيس وزراء بصلاحيات واسعة على سدة الحكم حملتهم إليه ثورة شعبية تنشد سودانا جديدة شعب بلخير في البلد نفس الوصفة وقفة واحدة ينهب بإخلاص في رغبة من السودانيين أن يعيشوا في وطني عن المسالمة كفاية حرب وكفاءة دمار وكفاية مصر تقصفها الجديدة رئيس الوزراء الجديد عبد الله حمدو وبعد أدائه اليمين الدستورية تعهد بأن تكون من أولوياته قضايا إيقاف الحرب وتحقيق السلام وبناء اقتصاد يعتمد على الإنتاج لا الهبات حسب تعبيره مع السعي لتحقيق مزيد من التوافق السياسي واتباع سياسة خارجية متوازنة مؤسسات الدولة الفساد بناء دولة القانون والشفافية والعدل وضع سياسة خارجية معتدلة المصالح العليا للبلاد لها ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء تشكيلته الحكومية بعد نحو أسبوع للاضطلاع بمهام المرحلة المقبلة وهي مهام بحسب متابعين لن تكون سهلة في ظل واقع سياسي واقتصادي معقد كما ينتظر أن تتشكل أيضا مفوضيات ومجالس متخصصة من أهمها مفوضية السلام ومجلس القضاء العالي الذي ستكون من مهامه تعيين رئيس جديد للقضاء وهي مهمة أوكلت حاليا لمجلس السيادة وفيما تتسارع الخطى لإكمال كافة هياكل وسلطات المرحلة الانتقالية يبدي الكثير من السودانيين رغبة باينة في المساهمة في عملية الإصلاح والبناء كثير من الأمل والتفاؤل يدخل سودانيون هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد وبرغم عظم تحدياتها وتشرع التي أزاحت النظام السابق بحسب كثيرين هي ما يعول عليها لتذليل الصعاب وحراسة المطالب الرهيد الجزيرة وينضم إلينا مدير مكتب الجزيرة المسلمي الكباشي لأن المسلم يضعنا في تفاصيل برنامج اليوم فيما يتعلق بكل التحركات في اتجاه إتمام المراحل ضمن المرحلة الانتقالية وفي إطار المصفوفة الزمنية ميادة يكتمل اليوم مجلس السيادة 11 شخصا أعضاء مجلس السيادة بعد أن أدى محمد الحسن التعايشي اليوم اليمين الدستورية وإلتحق باجتماع لمجلس السيادة هو الاجتماع الأول بعد الاجتماع الإجرائي الذي تم البارحة وخرج محمد الحسن ليصرح أن هذا الاجتماع أكد على الأولويات وأن أعضاء مجلس السيادة أكدوا على أنهم سيعملون فريق واحد لاستكمال المرحلة الانتقالية هنالك قضايا كثيرة كانت عالقة وخاصة موضوع تعيين رئيس القضاء هذا الموضوع الذي أثير بصخب كبير في الأيام الماضية أعيد للإثارة المرة الثانية بتصريح السيد محمد سلفاكير سليمان في صفحته في الفيس بوك بأنه هنالك نص في الاتفاقية هذا النص ألحق بها بعد التوقيع الأول وقبيل التوقيع الثاني يتيح لمجلس السيادة أن يعين رئيس القضاء والنائب العام والمراجعة العام على غير النص الأصيل الذي يؤكد أن هذه من مهام المجلس الأعلى للقضاء على صعيد سيد ورئيس الوزراء حمدوف فقد اجتمع اليوم بقيادات الحرية والتغيير وناقشوا أيضا أولويات المرحلة الانتقالية وسيلتحق حمدوف باجتماع بعد قليل بأعضاء مجلس السيادة مجتمعا ليناقش يناقشا سويا كيف يمكن أن تنطلق العلاقة بينهما في إدارة المرحلة الانتقالية أم دوق الذي البارحة أن الأساس الذي ستقوم عليه وزارته والكفاءة الكفاءة سيلتقي أيضا ليسمع من الحرية والتغيير المرشحين وإن لم يرفع ترفع الحرية والتغيير بعض مرشحيها لرئيس مجلس الوزراء ستجتمع اليوم اللجنة المختصة بتعيين المرشحين لوضع اللمسات الأخيرة على المرشحين ولمراجعة المعايير التي يتم بها الترشيح حمدو قال أنه سيلتزم بالمعايير الكفاءة حت حتى ولو كانت خارج ما ترفع له لجنة الحرية والتغيير من أسماء هذا اليوم مضى بهذه الاجتماعات وبهذه الكثافة في الاتصالات ويبدو أنه سيتواصل مساءا ستواصل نهاره بمساوئه لينجز مهمته في هذا الأسبوع بتكميل مجلس مجلس الوزراء وتعيينه وإعلانه في الثامن والعشرين من أغسطس الجاري الخرطوم مدير مكتب الجزيرة المسلمي الكباشي شكرا جزيلا لك وينضم إلينا من الخرطوم المزمنة لأبو القاسم المحلل السياسي أهلا بك سيدة المزمل لنبدأ بنقطة التباينات التي تم الإشارة إليها فيما يتعلق باختيار وتعيين كلا من النائب العام ورئيس القضاء كيف تفهم هذه التباينات التي للمفارقة هي تنطلق من نصوص الوثيقة الدستورية نعم بكل تأكيد هي أول تحدي مجلس السيادة ولقوى الحرية والتغيير على وجه العموم لأن الوثيقة الدستورية أشارت بوضوح إلى الكيفية التي يأتي بها تعيين رئيس القضاء والنائب العام حيث أوكلت أمر اختيار رئيس القضاء إلى المجلس مجلس القضاء العالي اختيار النائب العام إلى مجلس النيابة مجلس القضاء العالي لا يمكن تجاوزه الرئيس القضاء وقد ظهر ذلك جليا في اضطرار مجلس السيادة إلى أداء القسم أمام رئيس القضاء الحالي بعد أن تم الإعلان عن تعيين مولانا عواطف عبد الله رئيسا للقضاء الأمر يخالف هذا التعيين يخالف نص واضح وجلي في الوثيقة الدستورية لاحقا أن تحدث عضو مجلس السيادة محمد التعايشي وذكر أنهم ألحقوا نصا آخر يتيح لمجلسيه سيادة والوزراء الحق في اختيار رئيس القضاء والنائب العام والمراجعة العامة وأنا أعتقد أن هذا الأمر سيثير ضجة كبيرة وأعتقد انه من الأوفق أفضل للحرية والتغيير أن تبتذل عهدها باحترام القانون لا يمكن الحديث عن إنشاء دعائم دولة القانون بتجاوز القانون هذه الوثيقة ملزمة وللنضال الملع النص الذي تحدث عنه الطائفي لم يطلع عليها أحد وأنا اعتقد انه من الأوفق أن لا يتم العبث بالقضاء وأن لا يتم إدخال القضاء في لجنة الصراع السياسي الحالي من الأفضل أن يتم تكوين مجلس أو إعادة تكوين مجلس القضاء العالي توطئة لاختيار سقط في هذه الجزئية التي ذكرتها السيدة المزمل إضافة هذا الجزء من النص فيما يتعلق بالوثيقة الدستورية تم ذكر أنه تم إضافته بعد التوقيع بالأحرف الأولى وقبل التوقيع النهائي إن كان ذلك حدث بالفعل قبل التوقيع النهائي ما الذي يفسر إذن أن يكون الجدل بالرغم من إضافة مادة من المفترض أن تحل هذا الجدل بدءا لا يوجد شيء اسمه توقيع بالأحرف الأولى التوقيع بالأحرف الأولى يتم في العادة في الاتفاقيات والمعاهدات التي تحتاج إلى أن تقر من جانب طرف آخر مثل الاتفاقيات التي تورمها الدول وينبغي أن تتم المصادقة عليها في البرلمان مثلا ولكن هذا التوضيح كان ملزما وكان كاملة كاملا وكلنا اطلعنا على الوثيقة الدستورية ولم نرى فيها النصر الذي يتحدثون عنه الآن على العموم سننتظر لنرى ما إذا كان ذلك الحديث صحيحا أم لا ولكن أخشى أن يفهم الأمر على أنه يحوي محاولة للالتفاف على القانون أو على الوثيقة الدستورية نفسها التي نصت على أن يتم تعيين رئيس القضاء بوسط ميتسو القضاء العالي أما لإرجاع الأمور إلا مصادرها من صرح بذلك هو محمد الفتية في العضو في مجلس السيادة ننتقل إلى جزئية أخرى اختيار وتعيين رسميا عبد الله حمد دوك رئيسا للوزراء كان هناك تعهدات ورسالة واضحة في المؤتمر الصحفي وعقب ذلك في الاجتماعات فيما يتعلق بقضية السلام إلى أي مدى موقف الجبهة الثورية يعقد من إمكانية الوصول إلى حلول سريعة لهذه المطالب والاختلافات في وجهات النظر فيما يتعلق بشكل المرحلة التي يجب أن تتضمن عملية السلام أنا اعتقد أن التناقض الذي يحدث في المشهد السياسي الحالي داخل القوى الحرية والتغيير مرده الأساسي إلى غياب الهيئة القيادية لقوى الحرية والتغيير أو إلى فشل هو الحرية والتغيير في تكوين هيئة قيادة تناقش القضايا الكبيرة وتحسينها الاكتفاء بالتنسيقية في مرحلة بناء الدولة ليس كافيا وليس مقنعا بكل تأكيد لو توافقت أو تمكنت قوى الحرية والتغيير من تكوين هيئة قيادة لتعمل بدلا عن الهيئة التنسيقية التي تنشط حاليا لما اضطرت أن يفاوض بعضها البعض وأن تدخل في صراع أو في نقاش وتفاوض مع الجبهة الثورية في أثيوبيا وفي مصر وأنا اعتقد أن الموقف الجبهة الثورية إلى حد ما يخلو من المنطق إذ يدور سؤال منطقي كيف تريد قوى الكفاح المسلح أن تخلط بين حمل السلاح والعمل السياسي في آن واحد طيب جميل جدا أن يتم التوافق على مخرجات نهائية وعلى حل نهائي لأزمة الحرب وأن يتم إبرام اتفاق سلام شامل تتحول بموجبه قوى الكفاح المسلحة والحركات الدارفورية المسلحة إلى قوى سياسية أو أحزاب أو مكونات سياسية وتدخل بعد ذلك مثلا في لب العملية السياسية أشكرك جزيل الشكر من الخرطوم المحلل السياسي مزملة بلقاسم وبهذا مشاهدينا نصل إلى نهاية هذه النافذة نعود بكم الآن إلى الدوحة والزملاء عبد الصمد ناصر وفدا باسيل إلى اللقاء