فرقة فرنسية بليبيا داعمة لحفتر.. ما موقف باريس الحقيقي؟

22/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ماذا يريد مكرون من ليبيا لو سئل وكان بمعية زوجته في انتظار الرئيس الروسي الزائر فلاديمير بوتين لا أجاب بأنه يريد لها السلام والاستقرار ليس أكثر لكن ذلك وفق كثيرين يتعذر إذا كانت باريس طرفا أو منحازة من تحت الطاولة لطرف دون آخر في الصراع المحتدم في ليبيا وهو ما يؤكد البعض أنه حقيقة وليس استنتاجا أو تحليلا الأمر الذي دفع نحو 30 نائبا فرنسيا للدعوة إلى جلاء الدور الفرنسي المفترض في ليبيا وماذا إذا كان مؤججا للصراع أم أن ثمة ما يضخم إزاءه هذا في باريس أما في الأراضي الليبية فإنهم هنا في مطار ميناء السدرة النفطي في الشمال الليبي هنا بحسب مصادر في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا توجد فرقة فرنسية تقوم بإنشاء محطة لتركيب والتحكم بطائرات مسيرة يعتقد أن وظيفتها استهداف بعض المواقع التي تسيطر عليها حكومة الوفاق مثل القاعدة العسكرية في مصراتة وثمة فرقة عسكرية أخرى في منطقة الجفرة في وسط ليبيا يعتقد أنها تشرف على سير المعارك جنوبي طرابلس إنه الانحياز بل أكثر بحسب منتقدي الدور الفرنسي وهو ما يقول كثيرون إن صورا كهذه تعضيد وهي لصواريخ فرنسية ضبطت قبل شهور قليلة في قاعدة عسكرية تابعة لحفتر وبحسب مراقبين فإنها ليست المرة الأولى التي تهرع باريس لتقديم الدعم والإسناد لقوات حفتر وهو ما كشفه الإعلام الفرنسي قبل غيره فقد كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن تحطم مروحية فرنسية عسكرية في بنغازي عام 2016 ما أجبر الرئاسة الفرنسية في حينه على الاعتراف بمقتل ثلاثة عسكريين كانوا على متنها قالت إنهم كانوا في مهمة استخباراتية خطيرة هناك لاحقا رصد ناشطون ليبيون حركة جنود ومستشارين عسكريين فرنسيين في مواقع تحت سيطرة حفتر بينما كانت قوات الأخير في صراع شرس مع قوات حكومة الوفاق إضافة إلى الحادثة الأكثر كشفا والتي تمثلت بإيقاف السلطات التونسية نحو ثلاثة عشر فرنسيا يعتقد أنهم عناصر تابعة للاستخبارات الفرنسية دخلوا تونس من الأراضي الليبية هذا ما عرف ويناقض ما يعلن من موقف فرنسي يتمثل في البحث عن مخرج سلمي للصراع الليبي فقد استقبل مكروم في أيار مايو من العام الماضي ممثلي دول كبرى وأخرى إقليمية إضافة إلى حفتر وسراج على أمل التوصل لحل سياسي لكن المؤتمر ولقاءات أخرى بعده لم تنته إلى ما هو مرجو بل إن ماكرو لم يستطع إقناع حفتر بالتوقيع على بيان باريس واكتفى بتعهد منه بالالتزام بتوصياته ما فهم منه رخاوة فرنسية في التعامل مع الجنرال المتقاعد أو على الأقل مسعى فرنسي لتبرئة الذمة إن لم يكن في نظر منتقديه التواطؤ مع حفتر الذي لا يخفي رغبته ببسط سلطته على الغرب الليبي أيا تكن الأثمان