تزايد حالات اقتحام المستوطنين للأقصى وإقصاء للفلسطينيين

22/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مبعد أي ممنوع من دخول المسجد الأقصى إجراء انتقامي تتخذه سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين ولا يستثني أحدا حتى رجال الدين وعند باب السلسلة مدخل آخر للأقصى لكنه موصد أمام هذه السيدة أصلي على الأقصى هاي المستوطنين رايحين جايين رايحين جيد عندي مستبطن نصلي ويعربد جو ويستعرض كلهم وأنا ما أفوتش بنت الأقصى أنا بنت الأقصى أنا ربيت في الأقصى دافوت أصل لي والله دافوت أصلي وفعلا هي الأبواب ذاتها تفتح للمستوطنين أولئك الذين لا يخفون هدف اقتحامهم للأقصى الهيكل لم يبن بعد لكن الشرطة تسيطر على الوضع ونحن موجودون في الداخل لذا هناك تقدم نحو إقامة الهيكل الحل الأمثل هو نقل قبة الصخرة للسعودية هذا هو المكان المقدس للمسلمين حيث مكة والمدينة لدينا الآن علاقات جيدة مع هذه الدول العربية ومن السهل فعل ذلك قبل اقتحام شارون للأقصى عام 2000 انضوت زيارات اليهود لباحات المسجد في إطار السياحة الأجنبية وخضعت لرقابة ومرافقة موظفي الأوقاف الإسلامية لكن في عام 2003 أقدمت سلطات الاحتلال على تغيير الوضع القائم بفتح باب المغاربة وتخصيصه لاقتحامات المستوطنين بقوة السلاح وأصبح الأقصى بدل من أن يكون تحت إدارة الأوقاف الإسلامية والسيادة الكاملة وأن الإسرائيليين بحاجة لإذن لدخوله اليوم انعكست الصورة بعد مضيف 50 عاما إلى نحو لا يصدقه المرء بالتالي نحن أمام تحول دراماتيكي خطير للغاية اليوم الإسرائيليون يتدخلون في أدق التفاصيل حتى عمليات الإعمار مرات عديدة طرأت داخل المسجد الأقصى لكن الثابت الوحيد هو إصرار الفلسطينيين على حمايته بان وعقيدة شكل حريق الأقصى قبل خمسين عاما إعلانا صريحا عن مآرب المستوطنين في المسجد ومع ذلك فقد اعتبر حينئذ عملا فرديا أما اليوم فقد أصبحت المنظمات الاستيطانية وبدعم حكومي تجاهر بمخططاتها وتتعمد تصعيدا الانتهاكات والاعتداءات على المسجد تحقيق مبتغاها نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة