اليمنيون طالبوا بطردها.. هل ستصبح الإمارات خارج التحالف؟

22/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا خارج التحالف بل خارج اليمن الإمارات هي المعنية بالمطلب والمطلب لم يعد شعبيا فحسب وإنما تدفع نحو تحقيقه مختلف أجهزة الحكم الشرعية اليمنية ذلك أنها تؤمن بمسؤولية الإماراتيين الكاملة عن انقلاب عدن وعما تلا ذلك من توسع لمن يوصفون بوكلاء أبو ظبي المحليين في محافظات الجنوب كانت المحطة الثانية حين سيطرت الأذرع المسلحة للمجلس الانتقالي فيها على معسكرين لقوات موالية للحكومة الشرعية وتبين هذه الصور الخاصة لحظة اقتحام أحد المعسكرين وهو تابع لقوات الأمن الخاصة الحكومية كان متوقعا تنصل أبو ظبي من دعمها تحركات الانفصاليين في جنوب اليمن وزادت على الإنكار اتهام الحكومة اليمنية باتخاذها شماعة تعلق عليها ما تصفه بفشلها السياسي والإداري حكومة اليمن المعترف بها دوليا تصاعد بشكل نادر من الرياض هناك ترفض محاورة المجلس الجنوبي في جدة كما يريد السعوديون قبل انسحابه من جميع المواقع التي يسيطر عليها وتسليم سلاحه وتتقدم حكومة هادي خطوة لافتة بنقل مواقفها الشاجبة للإمارات حصرا إلى أرفع منابر الأمم المتحدة ويبدو أنها تعد للذهاب أبعد بمقاضاتها أمام الهيئات والمحاكم الدولية على مجمل انتهاكاتها في اليمن وسعيها لتمزيق وحدة البلد هكذا تجد الحكومة وهيئة رئاسة مجلس النواب على حد سواء يحضان الرئيس عبد ربه منصور هادي على استخدام صلاحياته الدستورية ومراجعة العلاقات مع التحالف السعودي الإماراتي وكذا على وقف مشاركة أبو ظبي فيه أن تنسحب قبل أن تطرد فكرة لا تبدو مستبعدة فهل يتصور عاقل مثلا أن الهاش تاغ المعنون عودة جنودنا البواسل كاد ليطلق في الإمارات دون علم أو إيعاز من سلطاتها لكن حتى إذا حدث الانسحاب فستظل في جنوب اليمن أحزمة أمنية ونخب تحظى بدعم مالي وعسكري من أبو ظبي واحدة من تلك التشكيلات وهي تابعة للمجلس الانتقالي طرف في توتر أمني محتدم منذ أيام في شبوة بجنوب شرقي البلاد مع قوات تابعة للحكومة الشرعية كان المجلس يضغط على السلطة المحلية لإجبارها على القبول بخروج لواء الجيش 21 وقوات الأمن الخاصة من مدينة عتق مركز المحافظة النفطية هناك وتحديدا في مطار المدينة تتمركز قوات سعودية قادمة على عجل من مأرب مع وفد عسكري الوفد المعلنة التوسط لنزع فتيل التوتر الوساطة إنما قادتها هناك شخصيات قبلية وجد أنباء في البدء عن بلوغها اتفاقا بين سلطات المحافظة والمجلس الانتقالي على إعادة تموقع القوات التابعة للحكومة على أطراف المدينة لا يزال الغموض يكتنف تلك الوساطة ومآلاتها نجاحها المحتمل قد يعني تلافي السيناريو أبين وقبلها عدن لكن الخطر سيظل قائما طالما بقيت ألوية الشرعية في محافظات الجنوب محرومة من دعم حلفائها المفترضين بالعتاد العسكري المتطور وطالما بقيت مفتوحة شهية المسلحين المدعومين من قبل الإمارات لالتهام مزيد من أراضي الجنوب اليمني