هل سيستجيب هادي لطلب حكومته بطرد الإمارات من التحالف؟

21/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا هل تفعلها الحكومة اليمنية حقا بعد تمدد الانقلاب المدعوم إماراتيا إلى أبين تجدد الحكومة الشرعية اتهام أبو ظبي بالضلوع في محاولة تمزيق وحدة البلاد وفصل الجنوب ليس اتهاما فقط هذه المرة بل مطالبة للرئيس عبد ربه منصور هادي بوقف مشاركة الإمارات في التحالف الداعمة للشرعية وفق شعاره المعلن وزير النقل اليمني صالح الجبوري الذي أعلن الخبر تعهد بتقديم ملفات سياسية وحقوقية للهيئات الدولية المعنية ضد الإمارات وضباطها ستشمل ملفات وفقا الجروان كل ممارسات أبو ظبي منذ وطئت الأراضي اليمنية من انتهاكات حقوقية وسجون سرية وإخفاء قسري فضلا عن التعدي على سيادة البلد واقتطاع أجزاء من أراضيه وأخيرا الترتيب لانقلاب عدن الذي قال الشبواني بصدده إن المجلس الانتقالي الجنوبية أداة إماراتية 100% وولد في غرفة مخابرات بأبو ظبي لا جديد في كل ما سبق سوى اعتزام الحكومة ومجلس النواب العمل على وقف مشاركة الإمارات في التحالف لكن هل تقدر الشرعية اليمنية على ذلك فعلا وما أدواتها المؤهلة لذلك وخاصة بالنظر لما يثار طويلا حول ارتهان قرارها لدى المضيف السعودي طائرة الرئيس هادي تمنع من الهبوط في عاصمته المؤقتة عدن التي باتت الآن في قبضة انقلابي المجلس الانتقالي وعندما اجتمع هادي بحكومته أول مرة بعد الانقلاب الأخير نقلت أنباء عن ضغوط سعودية لعرقلة التصعيد ضد الإمارات التي اتهمتها الحكومة اليمنية صراحة بدعم الانقلاب من أول يوم فما الذي تغير اليوم حتى ترتفع أصوات الوزراء والنواب اليمنيين مجاهرة بالتصعيد ضد الإمارات طرد الإمارات من التحالف لا بد بداهة أن يتم بمباركة سعودية في الرياض هي من يقود التحالف مذ كان عربيا موسعا وحتى أمسى ثنائيا موصوما بالكثير من الانتهاكات الكارثية بحق اليمنيين فهل تقبل السعودية إبعاد شريكتها الوحيدة حاليا لتبقى وحيدة تقريبا فيما يصفه مراقبون بالمستنقع اليمني هل سترفع يد وصايتها الثقيلة عن الشرعية اليمنية الحبيسة لديها يقول المسؤولون اليمنيون إنهم سيستندون في مسعاهم لما يخوله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وكلا المستندين حبر على ورق ما لم تدعمهما إرادة دولية فاعلة وتلك الإرادة الدولية لا تبدو نشيطة سوى في جلسات التنديد وإبداء القلق وما وقعت لانتهاكات الإماراتية في اليمن إلا تحت سمع تلك الإرادة الدولية وبصرها وصمتها في الأغلب يدفع اليمن وحده حتى الآن فاتورة أطماع أشقاء تنادوا يوما لإسقاط انقلاب ثم لم يلبث بعضهم أن نفذ انقلابا آخر