عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

لمواجهة الإمارات بعدن.. هل سيوظف هادي المحاكم والهيئات الدولية؟

21/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا المحاكم الدولية والأمم المتحدة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل انقلاب عدن هي أوراق تضعها الحكومة الشرعية اليمنية على الطاولة مرة واحدة بعد أسابيع من سيطرة قوات الحزام الأمني على عدن بدعم إماراتي الدعم الذي أثار غضب الحكومة الشرعية والذي اتفق كل من وزير النقل ونائب وزير الخارجية في حكومة هادي على اعتباره جزءا من انتهاكات ارتكبتها الإمارات في اليمن خلال السنوات مشاركتها في التحالف مع السعودية والانتهاكات وفق المسؤولين تشمل اقتطاع أراض من الدولة اليمنية وسجون سرية وغيرها شعبيا كذلك يخرج المئات في مدينة تعز ينددون بما يصفونه بسلوك إماراتي منذ سنوات والميلشيات ويقويها على حساب السلطة الشرعية ولم يقتصر الأمر على أحد أضلاع التحالف بل السعودية كذلك يراها المجتمعون هنا من قبائل محافظة المهرة الاحتلال لابد من استخدام كل الخيارات معه ويوجهون دعوة للرئيس هادي إلى مصارحة للشعب توضح حقيقة دور التحالف في بلاده صحيح أن من دعم وقادوا نفذ ما جرى في عدن قبل أسابيع عن خلق واقع جديد إلا أن ما جرى في عدن لم يغير وقائع السيطرة في العاصمة المؤقتة فقط بل أخرج إلى السطح للمرة الأولى خلافات سعودية إماراتية أكدتها تقارير سرية حول رؤية أبوظبي لما تتعرض له المملكة من هجمات حوثية وقد ينقل للمرة الأولى إلى المحاكم والهيئة الدولية موثق حقوقيا منذ الزمن عن انتهاكات تمارسها القوات الإماراتية وميلشياتها اليمن