بين دعم الإمارات للانقلاب وغموض السعودية.. أي مستقبل لليمن؟

21/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصال عيداروس الزبيدي ضيفا على جدة استجاب بعد تأجيل لدعوة الرياض باعتباره وفق المعلن طرفا حاله كحال الحكومة الشرعية في النزاع الأخير انقلاب مليشيا مدعومة من الإمارات التي يفترض أنها شريك في تحالف دعم الشرعية تسميه السعودية نزاعا بين طرفين شتى استهلاك الإعلامي أم لإبقاء مبرر للتدخل العسكري في اليمن قائما إلى حين أم لتبرير تصرفات الحليف الإماراتي وإعطاء صبغة شرعية للمنقلبين الجدد ضمن صيغة عنوانها تعديل حكومة هادي كل هذه الاحتمالات مجتمعة قبل وصول الزبيدي بساعات إلى السعودية كانت قواته تتمدد من عدن إلى أبين لتفرض أمر واقع جديدا في إطار ما اعتبره مخططا لتمزيق وحدة اليمن سيطرت قوات المجلس الانتقالي على كل مقار وقواعد الحكومة اليمنية في عدن واحتلت معسكرات الشرطة العسكرية وقوات الأمن الخاصة والجيش في محافظة أبين مسقط رأس الرئيس هادي وفي شبوة تتحدث مصادر يمنية عن مفاوضات لتسليم مؤسسات الدولة إلى المجلس الانتقالي والنخبة الشبوانية المدعومة إماراتيا أي إنجاز سيتحقق بعد محادثات ترعاها السعودية التي تسوي بين الشرعية والانقلابيين من سيتحاور مع من الحكومة الشرعية تشترط لقبول أي مفاوضات الانسحاب الكامل لقوات المجلس الانتقالي من المناطق التي احتلتها منذ العاشر من الشهر الجاري الشرعية استنادا لبيان الخارجية اليمنية أنها بصدد التحرك لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقا لمن يخوله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لضمان إيقاف الدعم الذي مكن التمرد المسلحة في عدن يشبه وقف الدعم الإماراتي للمخطط التمزيق قالها صراحة المندوب اليمني في مجلس الأمن رد عليه نائب مندوبة الإمارات في المجلس بأنه من غير اللائق أن تعلق الحكومة اليمنية شماعة فشلها السياسي والإداري على دولة الإمارات هل فشلت الحكومة أم جعلوها تفشل وقوضوا سلطتها ونفوذها بقوة السلاح خارج القانون وفق ما أكدت تقارير دولية في نهاية اجتماعها الاستثنائي في الرياض ثمنت الحكومة جهود السعودية ودعتها إلى دعم خطط الشرعية من أجل إنهاء التمرد هل سيكون الاجتماع المقبل بنفس الوجوه شهود بالضبط وأي دعم ألم تكن الرياض تتابع عن قرب ما تفعله الإمارات منذ بدأت تغدق المال والعتاد على قوات غير نظامية أشرفت على تأسيسها وتدريبها لم يكن انقلاب عدن مفاجئا بل سبقته مقدمات جلية تقول إن أبو ظبي ماضية في مشروع تفكيك اليمن هل تراجعت السعودية عن مطلبها الذي أعلنته سابقا بضرورة انسحاب قوات الحزام الأمني من مواقعها أم حضر الزبيدي إلى جدة رفضه التراجع قيد أنملة عن أي نقطة فيها سلاح قواته ليسمع يصنع بما تأتى لهم من إنجازات سياسية هذه المرة لم تستبعد بعض التقارير احتمال إشراك أعضاء من المجلس الانتقالي في حكومة جديدة معدلة بناءا على نتائج الصفقات الأخيرة ومن ذلك تعيين نائب للرئيس هادي ونقل كل الصلاحيات إليه ليصبح الرجل كما أرادت الرياض أن يكون شخصية رمزية مقيدة الجمعية اليمنية بثلاثة انقلابات والتحالف