قوات المجلس الانتقالي تقتحم معسكرا بمحافظة أبين

20/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تعزيزات من قوات المجلس الانتقالي في طريقها من عدن إلى محافظة أبين المجاورة جنوبي اليمن فهل يتكرر فيها ما جرى في عدن قبل نحو عشرة أيام ويتوالى سقوط محافظات الجنوب اليمني تباعا بيد المجلس الانتقالي تأتي هذه التساؤلات مدفوعة بتطورات الأحداث في أبين فبعد اشتباكها مع القوات الحكومية سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على معسكر الشرطة العسكرية في منطقة الكود سحب القوات الخاصة الموالية للحكومة الشرعية بكامل عتادها من معسكرها المحاصر في مدينة زنجبار واتجهت إلى مديرية لودر مصادر محلية أكدت أن السقوط المعسكرين جاء بسبب قلة الإمكانيات والتعزيزات في صفوف قوات الشرعية اليمنية مقارنة بتعزيزات قوات المجلس الانتقالي الجنوبي ورغم الحديث عن محاولات وساطة تقودها شخصيات عسكرية وقبلية لاحتواء الموقف في أبين ما تزال المخاوف مستمرة من التصعيد في ظل انتشار تعزيزات وحواجز تفتيش لقوات المجلس الانتقالي في المحافظة تصعيد غير مبرر يفشل جهود الوساطة السعودية في عدن هكذا وصفت الخارجية اليمنية ما يجري في أبين مشيرة بأصابع الاتهام بشكل واضح إلى الإمارات لاستمرار دعمها المالي والعسكري لقوات المجلس الانتقالي وطالبتها بإيقافه فورا وبشكل كامل لكن الملفتة في تطورات أبين أنها جاءت عقب اجتماع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الرياض يوم الاثنين مع كبار المسؤولين في حكومته اجتماع خرج بوساطة سعودية لإعادة الشرعية إلى عدن علما أنه الأول منذ انقلاب المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا وسيطرته على المدينة لكن هذا الاجتماع بنظر محللين يمنيين تأخر كثيرا وخرج بموقف ضعيف للشرعية وبدل أن تليه تطورات تعيد دفة الحكم إلى الشرعية في عدن كما وعدت الوساطة السعودية بدأت تتجلى في أبين المجاورة مساعي المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا للسيطرة على محافظة جنوبية أخرى فيما يبدو وفق مراقبين مسعى مستمرا من المجلس لاستكمال مخططه بالسيطرة على كامل محافظات الجنوب اليمني