عـاجـل: مصادر للجزيرة: وفدا واشنطن وطالبان في مفاوضات الدوحة يتوافقان على مرحلة انتقالية مدتها 14 شهرا

وسط عجز سعودي.. أي حد ستقف عنده هجمات الحوثيين؟

02/08/2019
أي حد للهجمات الحوثية بعد أن باتت الحد الجنوبي في السعودية يتباهى من كانوا قبل أربع سنوات هدفا لعمليات تحالف وعد بدحرهم خلال أيام معدودة ب صاروخهم الجديد الذي ضرب المملكة استنادا لرواية المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى السريع استهدف بركان ثلاثة مدينة الدمام في الأول من الشهر الجاري لم تكن المفاجأة الوحيدة التي كشف عنها في المؤتمر الصحفي أعلن عن سيطرة الحوثيين خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط على خمسة عشر موقعا للجيش السعودي في جازان ونجران وأضاف المتحدث العسكري أن قاعدة خميس مشيط استهدفت وأصيبت بالشلل بنسبة تفوق تمضي الجماعة في استنزاف الحد الجنوبي السعودي وفي خطتها المعلنة ضرب ثلاثمائة هدف حيوي بعضها في العمق الإماراتي أيضا كأن لا شيء يعترض طريقها لتغرق الرياض أكثر حرب اليمن مستنقع تجد نفسها فيه اليوم تقريبا وحيدة غير قادرة على حسم المعركة ولا حتى تأمين أراضيها من الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية فقد تسلل في الإمارات من الباب الخلفي الحرب وفق وصف نيويورك تايمز الأميركية يوما بعد آخر يتحول الصراع إلى حوثي سعودي المفارقة أنه بالرغم من موازين القوى غير المتكافئة يؤكد الحوثيون قدرتهم على إصابة أهداف خارج حدود اليمن جوا وبرا نجحوا في ذلك أمام خصمه ينفق عشرات مليارات الدولارات على ترسانته العسكرية واستقدام مدربين أميركيين كلفة صاروخ سعودي هي ألفاظ ضعف طائرة حوثية مسيرة يعترضها ما الذي مكن مسلحي جماعة الحوثي من السيطرة وفق بياناتهم في يوليو الماضي على السلسلة الجبلية المحيطة بمدينة نجران السعودية بعد أربع سنوات من الحرب لم تحقق أهدافها السابقة والحالية والتي نقلت الرياض من دور المهاجم إلى المدافع يتساءل مراقبون ألم يحن الوقت لإعادة النظر في الإستراتيجية المتبعة أو التفاوض قبل التورط أكثر في مسار كله خسائر الخسائر البشرية الآن تتزايد في صفوف المدنيين وداخل المملكة هل الحوثيون باتوا اليوم الأقوى أم إن ضعف وخلل استراتيجية الخصوم هو الذي يظهره كذلك يضغطون ويضربون في أكثر من جبهة الحزام الأمني ذراع الإمارات في عدن تعد قتلاها في هجوم بصاروخ بالستي وطائرة المسيرة على معسكر الجلاء ضربة موجعة لم تكن الأولى تكشف فشلا استخباراتيا للمحسوبين على الإمارات والسعودية وعدم نجاعة قدراتهم الدفاعية في مواجهة مثل هذه الهجمات كثرت الأخطاء التي جعلت التصعيد الحوثي يزيد والحرب تطوله والأهداف تتغير واليمن وجنوب السعودية كما يبدو غير آمنين على الإطلاق