منظمات سوريا المحلية تعجز عن تأمين احتياجات النازحين الضرورية

02/08/2019
تحت أشجار الزيتون وضعت أم بديع حملها فما بقي للمرأة أطفالها الصغار مأوى سوى العراق تحت لهيب الشمس أخرجها القصف من بلدتها شأنها في ذلك شأن آلاف النازحين الهاربين من الموت الوضع كثير وعوازل قاعدين تحت الخيم خايفة على الأطفال وبالأخص ضحايا الأمراض في مخيم الزيتوني هذا كما اصطلح على تسميته عند الحدود التركية السورية أينما وجهت ناظريك بين الخيام تلامسه قصصا مأساوية للنازحين تخبرنا هذه السيدة أنها ولطفليها في مغارة بريف حماة حينما كانت تختبئ فيها وعائلتها من القصف بعد أربعة أشهر رأى الطفلان ضوء الشمس فقد جزءا كبيرا من قدرتهما على الإبصار وما زاد في حالتهم سوء نزوحهم مع والدتهم إلى هذا المخيم له كمان وضعها صعب زوجة كثير من عيونه وحدها أشجار الزيتون في العراء عند الحدود التركية السورية غدت الملاذ الأخير لآلاف النازحين بعد أن عجزت منظمات الغوث عن توفير احتياجاتهم الضروري ولو خيمة تقيهم حر الصيف تقول منظمات الغوث إن عدد النازحين جراء الحملة العسكرية مستمرة لقوات النظام وروسيا على إدلب وما حولها سبعمائة وخمسة عشر ألف نازح منذ ثلاثة أشهر لذلك لم تعد قادرة على مد يد العون إليهم لم تستطع المنظمات من الإمكانيات الأولية للأهالي النازحين وكذلك الخيام إلا لعدد بسيط من العوائل وذلك بسبب قلة الإمكانيات والتمويلات الدولية التي تفاعلت مع الهجوم الأخير على إدلب المنظمات المحلية هنا على أن مأساة النازحين واستمرار حركة النزوح أصبح يتطلب تدخلا أمميا عاجلا لوقف تدهور أوضاع النازحين خاصة مع تصاعد الحملة العسكرية هو تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافها عمرو حلبي الجزيرة الحدود التركية السورية