لعدم حسم قوى التغيير مرشحيها.. تأجيل إعلان المجلس السيادي

19/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ميلاد عسير لمجلس سيادي لانتقالي سيحمل السودان من جادة الديكتاتورية إلى ساحة الديمقراطية بعث مجلس سيادي سيحكم سودان لأكثر من ثلاث سنوات انتقالية بدت متعثرة منذ لحظاتها الأولى واستهلت بخرق دستور السودان الانتقالي وجدوله الزمني الخاص بتشكيل هيئات الانتقالية فاعتذار المحامي والقيادي في تجمع المهني طه عثمان إسحاق عن قبول ترشيحه من قبل الحرية والتغيير لعضوية المجلس السيادي بعثر أوراق الحرية والتغيير فالإعلان عن تشكيل المجلس السيادي وحل المجلس العسكري تأخر بطلب من الحرية والتغيير التي أرادت فسحة زمنية أطول مدتها 48 ساعة لمزيد من التشاور على قائمتها الاسمية في مجلس الحكم السيادي وفاة وانقسامات رافقت إعلان اسم المحامي طه عثمان إسحاق لعضوية المجلس السيادي دفعته للاعتذار عن المنصب فبعض مكونات التجمع على غرار شبكة الصحفيين وتجمع المهندسين القبطيين رفضت مشاركة قيادات التجمع المهني في أي من المجلسين السيادي والوزاري خلال الفترة الانتقالية واعتبرت ذلك نقضا لتعهدات التجمع والضمانات التي قدمها لقواعده بتأمين المسار الانتقالي دون المشاركة في مستويات الحكم عدا المجلس التشريعي اسم آخر يحوم حوله الخلاف تقول مصادر الجزيرة إنه الأشد والأكثر تعقيدا وتؤكد أن حزب الأمة وعددا من كوادر جبال النوبة رفضوا ترشيح صدقت لعضوية المجلس السيادي بسبب خلفيته السياسية الحزبية التي يقولون إنها لا تمثل منطقة جبال النوبة بأطيافها ومكوناتها كافة الحسم بشأن مرشحي المجلس السيادي وأدائهم اليمين جر السودان إلى تأجيل آخر يخص الموعد المقرر لتسمية رئيس الوزراء ما دفع بعبد الله حمدو كالمرشحي للمنصب إلى تأجيل وصوله إلى السودان استنادا لمصادر مطلعة للجزيرة وفي الأثناء تم التوافق على رجاء عبد المسيح من الطائفة المسيحية القبطية لتتولى المنصب الحادي عشر في المجلس السيادي وترفع بذلك رصيد المدنيين في المجلس إلى 6 من تمثيل المرأة السودانية أو الكنداكة كما يحب سودانيون تلقيب رسائل تيمنا بإرث ملكات النوبة جماله وكفاحة