الحكومة اليمنية تجتمع بالرياض لمناقشة الانقلاب عليها في عدن

19/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا بطعنة غادرة ضاعت عدن هذا اعتقاد سائد منذ سيطرة تشكيلات مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي عاصمة اليمن المؤقتة مجلس مدعوم من الإمارات بل صانعتها ذاك أمر جليل غامضة حتى الساعة هو موقف قطب التحالف الآخر السعودية لم يكف مسؤولون يمنيون عن انتقاد الصمت المريب محللون فقد بدا لبعضهم ثابتا تورطها في التآمر مع الإمارات على وحدة اليمن المملكة لم تر صراحة فيما حدث في عدن أمام ناظريها انقلابا على الشرعية اليمنية بل إنها جعلت من المنقلبين والمنقلب عليهم أطراف نزاع تدعوهم إلى طاولة حوار وقبل ذلك كان بإمكان قواتها على الأرض كما قيل تفادي السيناريو الأسوأ لكنها لم تفعل تماما كما لم تفعل شيئا بإحداثيات مواقع الميليشيات الانقلابية التي طلبتها كي تقصفهم بدلا من ذلك ظللنا السعوديون الشرعية وقواتها بشأن نيات المسلحين الذين تدعمهم أبو ظبي وأقدموا على أكثر من ذلك وأخطر كما جاء في تقارير صحفية فقد عطلوا قرارات وصفت بالقاسية كان الرئيس هادي بصدد اتخاذها ضد الإمارات بعد اليوم الأول من نجوم الانتقالي الموالي لها ضد المنشآت الحكومية والقصر الرئاسي في عدن بينها طردها من التحالف ومن اليمن تقديم شكوى رسمية ضدها في مجلس الأمن الدولي لدعمها انقلابا ضد دولة والعمل على فصل اليمن وتقسيم أراضيه السبت انقضت المهلة التي طالبته السعودية لإعادة الوضع إلى طبيعته لكن عدن لا تزال عنوانا مكرسا لثان انقلاب على الشرعية في اليمن المجلس الجنوبي على نفيه أي انسحاب من المواقع التي استحوذ عليها مع ذلك كله قد يوحي سلوك الرئيس اليمني بأنه لا يزال يراهن على وعود المملكة من ذلك إنهاء التمرد وانسحاب الميليشيات التي نفذت من كل المؤسسات والمواقع والمعسكرات فضلا عن عودة القوات الشرعية إلى مواقعها في العاصمة المؤقتة عدن وكذا عودة الحكومة وكل المؤسسات للعمل من داخلها لمتابعة تنفيذ تلك الوعود يلتقي عبد ربه منصور هادي المقيم في الرياض بكبار المسؤولين في حكومته في اجتماع استثنائي ينبه القائلون باختطاف حكومة الشرعية من عدن إلى الرياض إلى عجز الرئيس اليمني عن اتخاذ قرار سياسي منفردة صحيح فيما يرى هؤلاء أن أحداث عدن أسقطت أقنعة كثيرة عن وجوه كانت تتوارى وراء شعارات الحزم وإعادة الأمل لكن لا يبدو أنها تركت وفرة في الخيارات أمام سلطة هادي المدعوة من شعبها لاسترجاع زمام قرارها لا تزال بيدها ورقة المشروعية يستدرك مراقبون متفائلون أيضا كما يضيفون اللجوء إلى فضح معلومات سرية لا العودة إلى مجلس الأمن لمحاسبة الدول التي استغلت القرار الدولي لتنفيذ أجندات لا تخدم استقرار اليمن