إسرائيل تحرم المقدسيين من العمل في سوقهم التجارية

19/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا يبحث عمر منذ أشهر عن عمل لتوفير الأقساط الجامعية و مصروفه اليومي ومساعدة عائلته ودفع الضرائب كغيره من الشبان لا يكفيه الراتب الذي يقدمه التجار المقدسيون الذين يعانون هم الآخرون من الضرائب الباهظة في مدينة محاصرة لم يتمكن عمر من الحصول على عمل في السوق الإسرائيلية لأنه كان معتقلا في سجون الاحتلال مرات عدة وآخر مرة اعتقل فيها دون تهمة فعلية سوى الصلاة في مصلى الرحمه في المسجد الأقصى المشغل الإسرائيلي يطلب أحيانا شهادة حسن سلوك من الشرطة الإسرائيلية فيقدم التقرير على أنه سجين أمني لا يوجد قوانين إسرائيلية تمنع تشغيل الفلسطيني الذي كان معتقلا لكن السياسات الرئيسية الغير مكتوبة هي تطفيش فئة الشاب الفلسطيني اللي كان عنده الالتزام بالقضية الفلسطينية وبالتالي هم مش رايحين يرغبون إنه يكون موظفين هم من الشاطئ اللي عنده التزام وانتماء المجتمع الفلسطيني كثير من الشباب المقدسي إن اضطر للعمل في السوق الفلسطينية فإنه قد يفقد هوية الإقامة المقدسية لأنه قد يعيش في الضفة الغربية خلف الجدار العازل الشاب الفلسطيني وحتى يستطيع العمل في السوق الإسرائيلية عليه أن لا يدافع عن القدس والمقدسات والأرض يفرض الاحتلال على المقدسيين عقوبات لا حصر لها ويبدو أنها لا تقف عند القتل اعتقال وهدم المنازل فقد وصلت حد الحرمان من لقمة العيش وهو ما يعتبره المقدسيون عقوبات جماعية لإجبارهم على الرحيل بهدف تهويد المدينة جيفارا البديري الجزيرة من بلدة العيسوية المحتل