حفتر يقصف المدنيين ليغطي على فشله أمام داعميه

18/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ماذا يريد حفتر وقواته تقصف مدينة مرزوق جنوب غربي ليبيا فتدمر قبل أن تنسحب وماذا يريد من مصراته بوابة طرابلس الشرقية ولماذا يقصف المطارات المدنية ويدعي أنها أهداف عسكرية بحسب كثيرين فإن الرجل يريد نصرا سريعا يكون محل إطراء داعميه ومناصريه في الإقليم أفلحت أدواتهم في جنوب اليمن فيما فشل فيه هو غربي ليبيا وذاك لا يتحقق بذلك اليسرى الذي ظنه حفتر ما دفعه إلى تكثيف الغارات مرة على مرزق وأخرى على زوارة ومطارها وثالثة على مصراتة العصية على الرجل والتي يراهن على التوصل لتسوية فيها بغرض تحييدها على الأقل في معركته الكبرى على طرابلس ووفقا لمصادر تابعة له فإن قواته شنت إحدى عشرة غارة على مصراتة واستهدفت ما تقول هذه المصادر إنها منشآت عسكرية تنطلق منها طائرات مسيرة تركية وهو ما تنفيه مصادر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بينما تقول مصادر أخرى إن حفتر يبحث عن أي نصر وبأي ثمن وإن تكثيف غاراته على مصراتة تفاوضي لإجبار قياداتها العسكرية على التفاوض معه لإنهاء القتال لكن بشروطه هو وتلك تعني تحييد المدينة في معركة طرابلس وحسب هذه المصادر فإن هذا تكتيك نصحت به القاهرة حفتر وضغطت باتجاه تحقيقه أي القفز من فوق مصراتة نحو طرابلس خاصة بعد إخفاق قواته في التقدم أو الحسم بوجود قوات مصراتة التي تعرف بشراسة مقاتليها وتحولها إلى عائق كبير أمام تقدم قوات حفتر نحو العاصمة ويعتقد أن قصف مصراتة جاء بعد فشل حفتر في حملته على مرزوق فسيطرة قوة حماية الجنوب الموالية لحكومة الوفاق عليها بعد شهور من وقوع المدينة في قبضة قوات حفتر وهو ما دفع البعض لا خلص لأن الجنرال المتقاعد بات يقاتل في الخطوط الخلفية ما يعني إقرار بعجزه عن التقدم جنوبي طرابلس وبحسب هؤلاء فإن الرجل انتقل إلى مرحلة جديدة من تكتيكات القتال تقوم على الضغط على خصومه بالمدنيين ما يفسر اعتماده أكثر على الغارات الجوية واستهدافه مناطق سكنية مدنية وتركيز غاراته على المطارات التي تؤكد الأمم المتحدة خلوها من المنشآت العسكرية وعدم ثبوت استخدامها لغرض عسكري من قبل قوات حكومة الوفاق والكتائب المساندة لها أما لماذا يصر حفتر على مواصلة غاراته الجوية رغم عدم جدواها السياسية وارتفاع كلفتها السياسية فهو أمر مرده في رأي البعض ضغوط إقليمية تريده أن يحسم كي يحصد مشروعهم في ليبيا ما حققه في اليمن حتى لو كان الثمن سقوط المزيد من المدنيين جراء قصف يصفه كثيرون بأنه عشوائي أما نتائج الغارات حفتر الأخيرة فلم تكن أفضل حالا من حصاد زحفه على طرابلس في الرابع من نيسان أبريل الماضي المزيد من الخسائر العسكرية وبعضها مذل والكثير من الضحايا وأغلبهم مدنيون