ترقب لإعلان أعضاء المجلس السيادي بالسودان

18/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا قطار ثورة السودان يحمل ثوارها وأنصارها إلى بر سلطة مدنية لا عسكرية ولا ديكتاتورية الذي تعثر وصوله ومرت حركة سيره بمطبات ومحطات معقدة قبل أن يهتدي إلى السكة القويمة لا يبدو أن محطة توقيع الاتفاق بشقيه السياسي والدستوري ستكون الأخيرة في رحلته فرحلة الثورة ما زالت تخبئ كثيرا من المنعطفات أولها تشكيل المجلس السيادي المكون من أحد عشر عضوا الذي سيتولى حكما فترة الانتقالية لثلاث سنوات ومثلها من الأشهر حسم المجلس العسكري الانتقالي أسماء مرشحيه لمجلس الحكم الانتقالي مداولات تواصلت بين قوى الحرية والتغيير على مدى ثلاثة أيام تشير مصادر مطلعة أن المجلس العسكري سيكون ممثلا في المجلس السيادي برئيسه عبد الفتاح البرهان إضافة إلى أربعة أسماء هي محمد حمدان حاميتي وشمس الدين الكباشي وياسر العطا وصلاح عبد الخالق وتشير مصادر للجزيرة إلى أن قوى الحرية والتغيير تواصل التنسيق والتشاور للدفع بأسماء خمس وتؤكد انحصار النقاش بين صديق تاور وحسن شيخ إدريس ومحمد الفكي وعايشة موسى ومحمد حسن التعايشي وترجح المصادر نفسها أن تدعم الحرية والتغيير تولي شخصية مسيحية قبطية المقعد الحادي عشر والأخير وبحسب الجدول الزمني المدرج في الوثيقة الدستورية فسيتم إصدار مرسوم يقضي بحل المجلس العسكري من قبل رئيسه عبد الفتاح البرهان وإعلان تشكيل المجلس السيادي بعد ذلك يؤدي أعضاء المجلس السيادي الجديد القسم أمام رئيس القضاء يليه أول اجتماع رسمي له أما الخطوة التالية فستكون تكليف عبد الله حمدوف برئاسة الوزراء بشكل رسمي لينصرف عقب ذلك إلى تشكيل حكومته وتوزيع حقائبها الوزارية في مدة لا تتجاوز سقف الأسبوع الواحد فيما سيعقد أول اجتماع رسمي بين المجلس السيادي والمجلس الوزاري في الأول من سبتمبر القادم أما بعد فما ينتظر السودان وهيئاته الانتقالية محطات وتحديات أصعب لقصار الثورة أهمها نقل الثورة من الميادين إلى الدواوين يقول الثوار إنها تفرض لزاما تجاوز جسر تركة قديمة من التهميش والفساد وتفكيك منظومة الحزب الواحد التي تكرست مع نظام عمر البشير لعقود واستبدالها بدولة تعددية مدنية مفتوحة على الحريات والحقوق والرأي والرأي الآخر ليكتمل فرحوا السودان