عـاجـل: الرئيس الإيراني: أينما وُجد الأميركيون وأعداؤنا فإنهم يجلبون معهم انعدام الأمن والاستقرار

تحت قصف سوري وروسي.. إدلب تواجه مصيرها

18/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا إدلب تواجه مصيرها بغطاء جوي روسي يستكمل النظام السوري زحفه صوب آخر معاقل المعارضة المسلحة ليست إدلب وحدها التي تحترق بحمم القصف الروسي السوري بل توافقات أستانا لمناطق خفض التصعيد واتفاق السود تشيلي المنطقة منزوعة السلاح وهي اتفاقات روسية تركية إيرانية لم يقم أي منها إدلب مصيرها الذي بات محتوما في عيون أهلها على تخوم خان شيخون كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي ترابط حشود من قوات النظام معارك عنيفة تخوضها المعارضة المسلحة على بعد كيلومتر واحد فقط من خان شيخون لصد تقدم قوات النظام إلى المدينة وإن حدث ذلك سيمكن النظام من فصل جنوب إدلب عن باقي أراضي المحافظة وبالتالي يجد النظام له موطئ قدم جديدا في مناطق غرب الفرات حيث يتوزع النفوذ هناك بين النظام والمعارضة والوحدات الكردية تسيطر المعارضة المسلحة بدعم تركي على المناطق الممتدة من جرابلس إلى عفرين في أقصى الشمال الغربي وكذلك بعض المدن والبلدات في ريف حلب وحماة واللاذقية إضافة إلى إدلب وريفها اللذين يبقى مصيرهما مرهونا بمآلات المعارك هناك أما النظام فلديه حلب وأجزاء واسعة من ريفها والهجوم العسكري على إدلب محل خلاف بين الثلاثي الضامن لمسار أستانا موسكو وطهران وأنقرة ترفض تركيا أي عمل عسكري في آخر معاقل المعارضة ومأوى نحو أربعة ملايين السوريين معظمهم ممن نزحوا وهجروا من بلدات ومحافظات أخرى لا تريد أنقرة أن يدفع جحيم الحرب موجات جديدة من النازحين صوب حدودها أما روسيا وإيران فتجادل لان بإخفاق تركيا في القضاء على هيئة تحرير الشام النصرة سابقا وعليه مضت روسيا فيما تسميه تطهير إدلب من الجماعات الإرهابية التي تشكل تهديدا للوجود العسكري الروسي في قاعدة حميميم وفقا لمعادلة الأمن القومي التركي تضع أنقرة ثقلها حاليا في منطقة شرق الفرات حيث نفوذ وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن وتعتبرها أنقرة منظمات إرهابية مبتعدة عن محور أستانا باتجاه حليفها في الناتو تسعى تركيا لتنفيذ خطتها الإستراتيجية للشمال السوري إنشاء منطقة آمنة تزيد على أربعمائة كيلو متر وبعمق ثلاثين إلى أربعين كيلومترا داخل الأراضي السورية بالنسبة لواشنطن فإن المضي نحو إنشاء المنطقة الآمنة بدير على العملية العسكرية التي تلوح بها تركيا ضد الوحدات الكردية شرق الفرات تقول أنقرة إن درء التهديد الوحدات الكردية يتجاوز المنطقة الآمنة إلى نزع جميع الأسلحة والعتاد العسكري الذي قدمته واشنطن للمقاتلين الأكراد على مدى أعوام عدة تثير التفاهمات الأميركية التركية بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا غضب الروس والإيرانيين تصف طهران الخطوة بالاستفزازية والمثيرة للقلق أما روسيا التي ترى أنها من يضبط إيقاع الحرب فلن ترضيها أي تفاهمات بمنأى عنها قد تربك الواقع الذي تسعى لفرضه بالقوة شمالي سوريا