الوثيقة الدستورية.. كيف سيواجه السودان تحديات الانتقال لعهد جديد؟

18/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا فرحوا السودان أفراح قاطرة المدنية الآن وأخيرا على السكة أرادها الشعب لم تعد أحلامه عصية صار ثورة ديسمبر واللي ثلاثة عقود من حكم العسكر مليئة بالأخطاء والخطايا ليعلن عن ولادة سودان جديد من عطبرة إلى الخرطوم لا مكان سوى للأمل الواعد مهما كانت العقبات المعروفة والمشغولة طبقا للوثيقة الدستورية والجدول الزمني المرفق بها اختار المجلس العسكري الانتقالي في ساعاته الأخيرة قبل أن يحل ويصبح من الماضي أعضائه الخمسة حسم أسماء البرهان وأحميتي والكباشي وياسر العطا سبقت قوى الحرية والتغيير بإعلان أعضائها الخمسة وهم الدكتورة عائشة موسى وصديق تاور وحسن الشيخ إدريس وطه عثمان إسحاق ومحمد الفكي سليمان اعتمد المعيار الجغرافي في تحديد الأسماء المعلنة وفي ذلك طلاق بائن مع سياسات سابقة عرفت بالتهميش والإقصاء لأبناء البلد الواحد رشحت أيضا ثلاث شخصيات قبطية لتكون إحداها العضو الحادي عشر في المجلس السيادي وفقا للوثيقة الدستورية يكون هذا العضو مدنيا مستقلا يختار بالتوافق بين العسكر والحرية والتغيير نشوة الفرح لن تنسي أحدا أن القادم ليس يسيرا وطريق مدنية لن يكون مفروشا بالورود التركة ثقيلة وتطلعات كبيرة والتحديات والرهانات بحجم مساحة السودان وتضحيات الأحياء والأموات في سبيل تحقيق المصالحة بين كل أبناء الشعب الواحد الروحي في اقتصاد أدخلهم فساد غرفة الإنعاش وعودة البلد إلى مكانته الطبيعية في الساحة الإقليمية والدولية كما يستحق أن يكون أول اجتماع للمجلس السيادي سيكون الاثنين أي بعد أقل من 24 ساعة من إعلان تشكيله لاحقا سيكلف رسميا عبد الله حمدوف المهجر العائد إلى الوطن برئاسة الوزراء يفترض أن يقدم تشكيلة حكومته في الثامن والعشرين من الشهر الجاري ثمة حاجة ملحة لبدء الوزارات عملها في أقرب وقت خاصة والزراعة والنقل والبترول والاقتصاد والدفاع والداخلية المرحلة المقبلة دون مخاضات وربما بعضها عسيرا وفق مراقبين لن تكون أصعب من الثورة نفسها ما تحقق حتى اللحظة انتصار والتجربة فريدة في قلب منطقة لتشهد في الغالب مثل هذه التحولات ولحظة الاحتفال بها دون اعتدال حق مشروع فرحوا السودان اليوم وغدا وكل يوم يقر بس فيه حكم الدولة المدنية الغالي جدا على قلوب الشعب