الجزيرة تكشف تفاصيل معاناة الطفلة اليمنية بثينة واختطافها للسعودية

18/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا من منا لا يتذكر الطفلة بثينة والتي أصبحت أيقونة عالمية ورمزا للضحايا من الأطفال جراء حرب اليمن كيف نجت من ضربة جوية قاتلة تسرد بثينة الريمي الطفلة ذات الثمانية أعوام قصتها وكيف قضت الغارة الجوية للتحالف السعودي الإماراتي على كل أفراد عائلتها يكشف الفيلم الذي أعده الزميل جمال المليكي عن الاستغلال الذي تعرضت له هذه الطفلة بعد أن أثارت قصتها تعاطفا دوليا واسعا الفيلم وقف عند أحداث استدراج الطفلة بثينة وعمها علي الريمي ومحاولات النظام السعودي لثني عمها والتنازل عن حقهم في القضية أكد الفيلم أن نجاة بثينة كان بمثابة تدشين لمرحلة أخرى من الانتهاكات بحقها وبحق أطفال اليمن خصوصا بعد إرغام بثينا وعائلتها الذهاب إلى الرياض ليس هذا وحسب بل بحث الفيلم عن الأدوات اليمنية التي استخدمتها السعودية لاستدراج الطفلة بواسطة إعلامية يمنية برأت نفسها بعقد مؤتمر صحفي وجهت التهم فيه إلى شخص آخر اسمه فؤاد المنصوري كان له دور في الاختطاف حسب قولها لكن الأخير نفى وأبدى استعداده للمثول أمام المحاكم اليمنية الفيلم بحث إمكانية ملاحقة مرتكبي الجريمة بحق بثينا بدءا بقصف منزلها وانتهاء باحتجازها ومساومة عمها للتنازل إن الإجراءات القانونية التي تحدثنا بشأنها تعتبر فعالة وكافية لمقاضاتهم على مستوى القوانين العرفية لدينا دعاوى قضائية مرفوعة ضد السعودية بموجب قانون جلستا وهي قضايا ما تزال أمام المحاكم ولم يتم الفصل فيها بثينا لم تنس ما حدث لها في الرياض ووجهت رسالة إلى من حرمها الحق في أن تعيش حياة طبيعية كله ما تتطلع له بثينة الآن هو الذهاب إلى المدرسة فربما ترى طفلة أنه الخيط الوحيد الذي يوصلها للأخذ بحقها وحق أطفال اليمن المنتهكة حقوقهم في هذه الحرب