6 سنوات على وقوعها.. مجزرة رابعة ما زالت حاضرة

17/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا كما في تعاقب الفصول تعود وجوه من قتلوا وأصيبوا واعتقلوا في ميدان رابعة العدوية في العاصمة المصرية حضرة بكل ملامحها يوم الرابع عشر من آب أغسطس عام 2013 توقف الزمن هناك فالدم ما يزال حارا وتكسر صيحات المظلومين ما تحاول أن تراكمه الأنظمة من جدران الصمت ست سنوات مرت وحكاية رابعة حاضرة في وجدان المصريين والشعوب العربية الحرة ما حدث في ميدان رابعة كيفما وصفت وتحدثت يقبل كل التسميات رابعا المذبحة فمئات قتلتهم بنادق العسكر العمياء رابعا المعركة من طرف واحد جحافل الجيش والشرطة اقتحمت الميدان بكامل عدتها وعتادها وأمطرت في المدنيين العزل بالرصاص وأحرقت خيمهم ومكان اعتصامهم الحاضرون في رابعة في ذلك اليوم الدامي كانوا مواطنين مصريين انتصروا للحق والشرعية بعد انقلاب عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقتها على محمد مرسي أول رئيس نصبته انتخابات رسمية في مصر رفضوا ذلك الانقلاب فعوقبوا بقتلهم والتنكيل به تتوقف المطالبات الحقوقية بمحاسبة المنفذين والمسؤولين عن أحداث ميدان رابعة وغيرها برغم تصنيفها من منظمات حقوقية بأنها جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم بل وللمفارقة فإن الصورة بقيت مقلوبة في مصر فبعد أن زج بالشرعية ورمزها أي الرئيس محمد مرسي خلف القضبان يحاكم ثم يموت وحيدا في زنزانته فيما بقي المتهمون بارتكاب تلك الجرائم في واجهة مشهد يقول واقع الحال فيه بعد كل هذه السنوات إن أحداث ميدان رابعة لم تكن النهاية بل كانت البداية فقط