حقل الشيبة النفطي.. 10 طائرات حوثية تستهدف العمق السعودي

17/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا يتسع مدى هجمات الحوثيين في عمق الأراضي السعودية حقل الشيبة النفطي أقصى جنوب شرق المملكة وعلى بعد كيلومترات فقط من الحدود مع الإمارات هناك نفذ الحوثيون ما يقولون إنها العملية الهجومية الأكبر في عمق الأراضي السعودية منذ بدأ التحالف السعودي الإماراتي عملياته العسكرية في اليمن قبل أكثر من أربع سنوات وفقا لرواية الحوثيين فإن سربا من 10 طائرات مسيرة ومفخخة هاجم حقل ومصفاة الشيبة التابعين لشركة أرامكو تضع الجماعة هجومها النوعي هذا في سياق ما تسميه توازن الردع يتوعد الحوثيون بأن بنك أهدافهم ومدى هجماتهم يتسع يوما بعد يوم ما لم يرفع التحالف السعودي الإماراتي الحصار ويوقف غاراته الجوية لبضع ساعات التزمت السلطات في الرياض الصمت كذلك أحجمت شركة أرامكو عن الإدلاء بأي تصريح بشأن الهجوم الذي كان مفاجئا ومباغتا لم يدم الصمت السعودي طويلا حتى أعلن وزير الطاقة خالد الفالح عن هجوم حوثي بالطائرات مسيرة مفخخة أصابت بالفعل أحد مرافقي معمل الشيبة للغاز المسال وأدت إلى اندلاع حريق محدود تمت السيطرة عليه يعترف الفالح بأن الهجوم خلف أضرارا مادية وصفها بالطفيفة لكنه لم يؤثر على إمدادات النفط الخام منذ بداية العام الجاري تشهد الهجمات الحوثية ضد السعودية تحولا باعتمادها على سلاح الجو المسير وبلوغها بعدا جغرافيا يتجاوز بنك الأهداف الذي كان يقتصر على مناطق الحد الجنوبي التي توصف بالخاصرة الرخوة للأمن القومي السعودي فالهجوم على حقل الشيبة هو الثاني الذي يستهدف منشآت نفطية لأرامكو إذ سبق للحوثيين أن هاجموا منتصف مايو أيار الماضي محطتي بضخ للنفط في منطقة الرياض انكشاف الأمن القومي السعودي وأيضا انهيار الأمن القومي اليمني في نظر الكثيرين ما هو إلا حصاد للسياسات السعودية والإماراتية في اليمن فبعد نحو خمسة أعوام من الحرب راكما الحوثيون قدرات عسكرية نوعية لا يمكن لأي جماعة مسلحة أن تحصل عليها وفق المتحدث باسم التحالف السعودي الإماراتي في مقابل ذلك تلاشت السلطة الشرعية في اليمن حتى في عاصمتها المؤقتة التي انتزعت بانقلاب ثان مكن من كانوا يوما رفاق سلاح الشرعية ضد الحوثيين انقلاب ما كان ليتم لولا تواطؤ من الرياض ودعم من أبو ظبي يقول مسؤولون حكوميون يمنيون وفي مقابل انهيار الثقة بين أركان ما يعرف بتحالف دعم الشرعية في اليمن يتكئ الحوثيون على ثقتهم بحليفهم في إيران ويتخذون من طهران بوابة تقدمهم للغرب وتحديدا الأوروبيين كرقم لا غنى عنه في معادلة السلم والحرب في اليمن في مقر الخارجية الإيرانية بطهران يلتقي وفد حوثي سفراء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا بحث اللقاء تنفيذ نتائج محادثات استوكهولم بوصفها أرضية نهائية للحل السياسي في اليمن وأيضا كي يقدم الحوثيون رواياتهم عما يجري في اليمن سياسيا وعسكريا ثمة كثير مما يقوله الحوثيون ما يثير تساؤلا عما بقي للشرعية وقد حجم حلفاؤها قواتها وتركوها تبحث عن موطئ قدم حتى فيما كانت عاصمتها المؤقتة