تراجع مؤشر الأداء الاقتصادي بالولايات المتحدة

17/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مجددا يتطلع الأميركيون إلى بورصة نيويورك باعتبارها وسيلة جس نبض الاقتصاد الأمريكي وقوته وسط انخفاض المؤشرات بشكل مقلق في الأيام القليلة الماضية تراجع بشكل ملحوظ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجال 30 عاما لأدنى مستوى على الإطلاق كما تم رصد تنامي عجز الموازنة الذي ارتفع بنسبة 36% الشهر الماضي فضلا عن استمرار تجاذبات الحرب التجارية مع الصين والتي لم تنته بعد رغم قرار الرئيس الأمريكي إرجاء جزء من الضرائب على السلع الصينية أعتقد أن الصين تشعر بأنها ستفقد فرصة عظيمة بيجين تريد الصفقة ونحن نتفاوض وسنرى ماذا سيحدث كل هذا خلق حالة عدم يقين لدى المستثمرين بشأن خططهم المستقبلية وانعكست المخاوف بشكل مباشر على أداء بورصة نيويورك في الأيام القليلة الماضية المستثمرون يتساءلون عن جدوى سياسات ترامب الاقتصادية وإن كانت الولايات المتحدة ستبدأ فترة ركود اقتصادي فعلي في المستقبل المنظور السياسات التي تدعو إلى الحمائية وفرض التعريفات تؤدي إلى تعطل النمو العالمي وتباطؤه تؤدي إلى تأثيرات سلبية جدا وصلت إلى الداخل الأمريكي يعني وصلت أثرت على الصناعات الأميركية أثارت أثرت على المزارعين الأميركيين أثرت على الصادرات الأميركية بصورة كبيرة ولم تحقق أيا من أهدافها فلم تخفض العجز التجاري الأميركي لم تؤد إلى مكاسب للشركات الأمريكية بل بالعكس أثرت سلبيا على كثير من القطاعات وهو ما يدعو إلى زيادة التوقعات بالدخول في التباطؤ ربما يؤدي إلى ركود في الفترة القادمة للتبعات السياسية ورأى أي تراجع اقتصادي قد يؤدي إلى ركود كامل حاول الرئيس الأمريكي التخفيف من حدة قلق المستثمرين والتراجعات الحالية فقرر تأجيل تطبيق رسوم جمركية على بعض الواردات الصينية حتى نهاية السنة الجارية وألقى بمسئولية التراجع الاقتصادي على خيارات الاحتياطي المركزي وأسعار الفائدة المتدنية ويعتبر كثيرون أن السيناريوهات الركود الاقتصادي بالولايات المتحدة تظل قائمة لأن إدارة ترامب تفتقد برأيهم لأي سياسة اقتصادية واضحة وكل ما تحقق حاليا من نمو وتراجع في البطالة كان برأيهم نتيجة سياسات وضعها الرئيس الأسبق باراك أوباما ناصر الحسيني الجزيرة واشنطن