المقدسيون استقبلوا العيد بمواجهة الاحتلال في باحات الأقصى

17/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا على إيقاع القنابل الصوتية الصاعقة وبطعم الغاز المسيل للدموع المقدسيون أول أيام عيد الأضحى المبارك اشتباكات عنيفة في باحات المسجد الأقصى أفسدت بهجة العيد شرطة الاحتلال على المصلين بوابل من قنابل الغاز والرصاص المطاطي والضرب بالهراوات جاءت هذه الاشتباكات وسط توترات المتصاعدة بين إسرائيل والفلسطينيين أطلقت شرارتها دعوات اليمين المتطرف الإسرائيلي إلى اقتحام المسجد الأقصى ما يسميه اليهود بخراب هيكلهم المزعوم ورضوخا لهذه الضغوط سمحت سلطات الاحتلال لمستوطنين من دخول مجمع مسجد في يوم العيد على نحو غير مسبوق وترك المقدسيون وحدهم يواجهون غطرسة المستوطنين كبير والتهليل والعض على المقدسات بالنواجد وأوقعت المواجهات عشرات الإصابات من الفلسطينيين بينهم بعض المرجعيات الدينية والشخصيات السياسية في القدس وكان عشرات الآلاف من المصلين قد تدفقوا على البلدة القديمة في القدس لحضور صلاة العيد في المسجد الأقصى شذوذ عنه استجابة لنداءات هيئات وجمعيات إسلامية فلسطينية يخشى الفلسطينيون من محاولة إسرائيل الوضع القائم في المسجد الأقصى والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وضمتها في خطوة غير معترف بها دوليا وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان قال إن الوضع قائمة في المسجد الأقصى سبعة وستين هو وضع مجحف حسب قوله وإنه يجب تغييره على نحو يسمح فيه لليهود في المستقبل بالصلاة فيه بترتيبات طويلة الأمد بين إسرائيل ودائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن تشرف على المقدسات الإسلامية في القدس الشرقية فإنه يسمح للمسلمين بدخول المسجد الأقصى في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك أوقات محددة هو للصلاة فيه لكن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد إرضاء اليمين المتطرف حليفه في الحكم لفتح أبواب الأقصى أمام جموع المستوطنين للدخول إلى ساحات أولى القبلتين وثالث الحرمين في استفزاز لمشاعر المسلمين لتذكيرهم بأن الأقصى في قلب الصراع الديني والسياسي مع إسرائيل