بعد عام من الثورة المخملية بأرمينيا.. ماذا حققت؟

17/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا انضم عدد كبير من الشباب الأرمن من بينهم سونغ غازريان إلى قائد الثورة نيكول باشنهان في الثورة التي وصفت في المخملية العام الماضي ضد تشبث رئيس الوزراء آنذاك سيرج سركيسيان بالسلطة مع انضمام الجيش للتظاهرات الشعبية اضطر سركيسيان للاستقالة بعد أسبوعين من الاحتجاجات السلمية شاركت سوناغا زريان ذات الأعوام الستة والعشرين في أول انتخابات عامة بعد الثورة وهي أحد أصغر عضوين في البرلمان الأرميني الذي يحتل معظم مقاعده شباب ومن بين 132 عضوا بلغ عدد النساء اثنتين وثلاثين امرأة مسؤولية كبيرة هنا أن أكون برلمانية بعد الثورة لأننا ورثنا وضعا إشكاليا ضخما وعلينا أن نحسن البنى الأساسية للحكومة وإجراءاتها وأن نعيد ثقة الناس بالمؤسسات الشعور بالمسؤولية وبالفعل صعب أن أكون امرأة شابة في مجتمع يقدس الصور النمطية ولكن سنعمل ما في وسعنا لنغيرها تقول آنسا سونيان عضو البرلمان الجديد إنها أيضا انضمت إلى أحد قادة الثورة وعمل حزبها أرمينيا المشرقة مع قادة الثورة الآخرين من أجل انتقال سلمي للسلطة وهذا ما حدث بعد ما انتخب البرلمان ميكولا هاشميان في مايو أيار 2008 عشر رئيسا للوزراء والآن أصبحت الحكومة الجديدة تواجه في البرلمان حلفاء الأمس الذين أصبحوا في مقاعد المعارضة تسلم حزبنا أرمينيا المشرقة سلطاته البرلمانية وهو الآن ضمن أحزاب المعارضة في البرلمان نواجه مشكلة مع بعض الصحفيين فهم يرفضون انتقاد الحكومة الآن لأنهم يعتقدون أن هذا سيخلق وضعا مضادا للثورة أعتقد أنه لا بد من انتقاد أي حكومة من اجل المحاسبة والديمقراطية يقول مسؤولون في الحكومة الأرمينية الجديدة إن أهم ما حققته الثورة هو ثقة الناس بقدرتهم على تغيير الحكومة متى أساءت الأداء وإن الحكومة تستمد الآن قوتها من الناس ومن أصواتهم في الانتخابات عام من الثورة المطالبة بالتحول الديمقراطي في أرمينيا يبدو أعضاء البرلمان متفائلين بما تحقق حتى الآن لكنهم لا يزالون يمارسون ضغوطا لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين ومكافحة الفساد رفيعة الطالعي الجزيرة ياريفان