مهرجان فلسطيني للتين الشوكي

16/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ليس سهلا الحصول على ثمرة التين الشوكي أو ما يعرف محليا بفاكهة الصبر الصيفية بسبب خطورة أشواك شجرتها ومشقة التعامل معها هي مهمة صعبة منذ عشرات السنين أمام أبو يحيى وشقيقه محمد وغيرهم من مزارعي بلدة نعلين غربي رام الله في كل موسم لسد رمق العيش الكريم يستخدمون أدوات خاصة وأحيانا يغرسون أيديهم بين ألواح هذه الشجرة المعمرة لقطف ثمارها في ظل ما يهدد بقاءها زحف العمران صادق على الصبر الداخلي الموعد ثان زي ما أنت شايف جدار الفصل العنصري هذا الجدار المشؤوم إلي آكل كثير من أراضي القرية في وراء كثير من أشجار الصبر طبعا اللي ممنوع إحنا نوصلها في موسم زراعة الصمغ ورغم هذه المعيقات فإن بلدة نعلين مازالت تعد مركزا مهما لإنتاج التين الشوكي وتسويقه محليا ليكون في متناول كثير من الفلسطينيين الشغوفين بالحصول عليه لمذاقه اللذيذ وفوائده الصحية المتعددة في مثل هذا الوقت من كل عام يعمل المزارعون هنا على قطف الثمار التين الشوكي أو فاكهة الصبر لتسويقها داخليا وخارجيا بل ويحددون لأنفسهم يوما للاحتفاء بهذا الإنتاج الذي يعد من أهم الرموز التراثية للبلدة وطنيا واقتصاديا فهذا اليوم يشكل فرصة لمزارعي البلدة لعرض منتجاتهم من التين الشوكي خلال مهرجان سنوي تنظمه البلدية بالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني بين أزقة وباحات إحدى القلاع التاريخية للبلدة مهرجان الصبر وتعزيز وحماية للرواية الفلسطينية التي تقول أن فلسطين للفلسطينيين لأن الصبر وواحد الأسماء الدالة على فلسطين وبين زوايا المهرجان يستغل آخرون من نساء وشباب البلدة هذه المناسبة لعرض مساحيق صحية من مشتقات التين الشوكي ورسومات ومشغولات يدوية وألبسة تراثية على تفتح لهم أبوابا لتسويق منتجاتهم المحلية سمير أبو شمالة الجزيرة نعلين فلسطين