بالجمعة الـ26.. الجزائريون يواصلون مظاهراتهم المطالبة برحيل كل النظام

16/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا نحن أو أنتم ولن نتوقف يرد الجزائريون عمن يعولون على عامل الوقت علهم يسلبهم روح حراكهم هي المجموعة السادسة والعشرون من الحراك الشعبي قدم خلالها الجزائريون دروسا في التظاهر السلمي لا حساب للزمن في ميادين الجزائر ما لم يحقق المتظاهرون مطالبهم التي خرجوا من أجلها منذ الثاني والعشرين من فبراير شباط رحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ورفض الحوار مع العصابة وفق وصف المتظاهرين رحيل رجالات العهد السابق ممن تقلدوا الآن سلطة البلاد رغما عن رغبة الشعب وأبرزهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي قبل أيام خرج قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح معلنا أن المطالب الأساسية للشعب قد تحققت بشكل كامل ولم يتبق سوى تنظيم الانتخابات الرئاسية رؤية يرد عليها الحراك بأن جوهر مطالبه إنما يتمثل في استقلال الجديد وحقيقي من رموز النظام الذي يحكم البلاد منذ عقود وذاك تحديدا ما تصلح به حناجر الجزائريين إذ يجوبون شوارع مدنهم كل جمعة سقوط العديد من رؤوس نظام بوتفليقة يصر الحراك على مطلبه الشهير يتنحى أوجاع يتوجس الجزائريون مما يرونها محاولات المؤسسة العسكرية فرض خيارات سياسية عليهم يقولون لا يمكن أن تتحقق مطالب الحراك والجيش لا يزال يمارس الوصاية نفسها على الدولة والشعب فقائد الجيش يصر على رحم حل الأزمة بالإطار الدستوري فقط رغم المبادرات التي تقدمت بها أحزاب وحركات سياسية كل شيء يراوح مكانه منذ أرجئت إلى أجل غير مسمى الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في الرابع من يوليو تموز الماضي رأى الحراك الشعبي أن تأجيل الانتخابات كان نصرا للشارع الذي كانت أبرز شعاراته لانتخابات في وجود العصابات لكنه على ما يبدو نصر محفوف بالمخاطر إذ يرفض الجزائريون إجراء انتخابات قبل رحيل جميع وجوه نظام بوتفليقة وإنشاء هيئات انتقالية قادرة على ضمان انتخابات حرة ونزيهة لكن إلغاء انتخابات الرابع من يوليو دون تحديد موعد لها أفضى إلى تمديد ولاية الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح من تسعين يوما فقط إلى حين انتخاب رئيس جديد وهو ما يراه جزائريون محاولات من النظام لكسب مزيد من الوقت من خلال التخطيط لإطالة حكم رئيس غير شرعي ولا يحظى برضا الشارع وفي انتظار انتخابات جديدة يبدو أن السلطة تراهن على ملل الجزائريين وتراجع زخم التعبئة الشعبية جمعة بعد أخرى بعد ستة أشهر من الحراك يلوح المحتجون بعصيان مدني في عموم الجزائر وما ذلك إلا قول صريح إن الرهان على عامل الوقت رهان خاسر