ما الخطوات المحتملة للمجلس الجنوبي المدعوم إماراتياً في عدن؟

15/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ساحة العروض كبرى ما يدين عدن استدعى ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي أنصاره إلى قلب مكانة حتى أيام قليلة خلت عاصمة الشرعية المؤقتة يحتفي المجلس الانتقالي بما يسميها انتصاراته والتي كان آخرها انتزاع عدن من سلطة الشرعية غيب العلم اليمني تماما عن أجواء ما أطلق عليها مليونية التمكين والثبات وحده علم دولة الجنوب غطى سماء عدن جنبا إلى جنب مع عالم الإمارات يتحدث المجلس الانتقالي عن أن مظاهرات اليوم هي تفويض من الشعب في محافظات جنوب اليمن إلى رئيس المجلس عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك لاستكمال إقامة دولة الجنوب وباستدعاء ورقة الشارع والشعب بعد أيام من انتزاع عدن بقوة السلاح يريد المجلس الانتقالي القول إن الانقلاب والإطاحة بالشرعية اليمنية يمثل إرادة كل أبناء الجنوب وليس خيار المجلس الانتقالي وحده لكن رفع هذا الشعار في الظروف التي تعيشها عدن حاليا لا يعدو في نظر الكثيرين أن يكون هروبا إلى الأمام للتغطية على ما بات يراه اليمنيون جحيم عدن بعد الانقلاب ليست على الشماليين وحدهم تضييق عدن بل كذلك على أبناء الجنوب فداخل انقلاب المجلس الانتقالي على الحكومة الشرعية يشتعل فتيل الصراع أعتى وأخطر صراع جنوبي جنوبي عنوانه الفرز المناطقي وتعود جذوره لعقود ماضية منذ الانقلاب تشن قوات الحزام الأمني حملات دهم لمصادرة الأسلحة واعتقالات لقادة في المقاومة وأفراد في الجيش والأمن تحت لافتات التخوين والفرز والتمييز المناطقي تحديدا أبناء أبين وشبوة تعرض المجلس الانتقالي قوته العسكرية والدعم الشعبي تزامنا مع وصول لجنة سعودية إماراتية إلى عدن قيل إنها جاءت لبحث انسحاب قوات الحزام الأمني من المعسكرات والمقرات الحكومية لم يبرر التحالف سعيه الآن لفرض انسحاب مسلحي الانتقالي وهو الذي مكنهم قبل أيام فقط من فرض سيطرتهم على عدن وطرد الشرعية منها التخلي عن عدن ليس مطروحا على المائدة بتاتا في الوقت الحالي يرد المجلس الانتقالي المجلس المدعوم من الإمارات يؤكد أن السبيل الوحيد للخروج من المأزق وفي نظره بإخراج جميع الإسلاميين والشماليين من كل مواقع السلطة في الجنوب وأن يفوض أمن محافظات الجنوب لقوات الحزام الأمني وحدها على مبدأ أن لا يحكم الجنوب إلا جنوبيون وخلف حوار السلاح والقوة هذا تحولت عدن إلى ثكنة عسكرية وفق وصف الأمم المتحدة لا أمان فيها على العاملين في الطواقم الإغاثية والإنسانية وكيف إذن بالمدنيين بعد الانقلاب الحوثي كانت عدن بقعة في نطاق أسوأ كارثة إنسانية في العالم فكيف بها الآن وهي تتجرع انقلابا ثانيا