المشهد السوداني.. ماذا بعد اختيار حمدوك لرئاسة الحكومة الانتقالية؟

15/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا عبد الله حمدوك الاقتصادي السوداني والاسم المعروف في أروقة منظمات الأمم المتحدة تختاره هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير لتولي رئاسة الوزراء خلال الفترة الانتقالية المقررة بثلاث سنوات مطالب الشارع في قيادة تتسم بالاستقلالية والكفاءة والقدرة على ترتيب الأوضاع الاقتصادية المأزومة وتعلي من قيم الحرية والسلام والعدالة يبدو أنها هي التي دفعت باسم الرجل إلى قائمة عدد من هياكل قوى الحرية والتغيير ومن ثم الإجماع عليه تركة اقتصادية ثقيلة وحروب لم تخبو نارها بعد وقائمة مطالب ملحة رواها الشارع بالدماء والدموع هي بعض التحديات التي ينتظر أن تزج بها الحكومة التي سيشكلها ويرأسها عبد الله حمدوف خلال الفترة الانتقالية وفي خضم ذلك تبرز أيضا تساؤلات بشأن مقدرة الرجل على حفظ التوازنات داخل المرجعية السياسية التي عينته وهي مرجعية تتكون من طيف واسع من الأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة المتباينة في الأطروحات والرؤى فضلا عن علاقات السودان الخارجية المضطربة ذلك أن ما يحدث في البلاد يبقى محل اهتمام إقليمي ودولي كذلك الذي صدر بين حين وآخر عن الولايات المتحدة الأميركية واشنطن التي عبرت في غير مرة عن مساندتها لمطالب الشارع السوداني أرسلت إشارة جديدة في اتجاه المرحلة المقبلة وحكومتها المرتقبة استوقفت المتابعين وهي منع رئيس جهاز الأمن والمخابرات السابق صلاح غوش من دخول الأراضي الأمريكية على خلفية سجله سيء الصيت في مجال حقوق الإنسان أما مسألة إدارة العلاقة الملتبسة بين المدنيين وشركائهم العسكر في السلطة بما يضمن صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء تمكنه من اتخاذ القرار دون تشويش أو إملاء تبقى هي الأخرى من بين تحديات مرحلة توصف بأصعب المراحل في تاريخ البلاد الحديث ووسط كل هذا يبرز الشارع الثائر يترقب ويراقب