هيئة الانتخابات التونسية تقبل ملفات 26 مرشحا للرئاسيات المقبلة

15/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا مرحلة جديدة في السباق الانتخابي نجح البعض في تجاوزها فيما خرج العشرات من المنافسة إذ رفضت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس طلبات عشرات المرشحين للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها والمزمع إجراؤها في الخامس عشر من الشهر المقبل بينما قبلت بصفة أولية عددا من الملفات الأخرى بالنسبة للمقبولين هما 26 العدد عدد مقبولين من الإنجيل أربعة وعشرين وعدد المقبولين من النساء هنا 2 وضحت الرؤية أكثر وخفت وقع الانتقادات التي أثيرت بعد أن قاربت قائمة من أودعوا ملفاتهم لدى الهيئة ل 100 مرشح وسط جدل حول من رأى في هذا العدد الكبير من المرشحين ظاهرة صحية تعبر عن حراك سياسي وانخراط في الشأن العام وبين ما اعتبره استسهالا لمنصب رئاسة الجمهورية ومن أبرز الأسماء التي قدمت ملفات مكتملة وفق عدد من متابعين مرشح حركة النهضة ورئيس مجلس النواب بالنيابة عبد الفتاح مورو ورئيس الحكومة يوسف رشاد عن حركة التحية تونس ورئيس الجمهورية الأسبق محمد المنصف المرزوقي وبإعلان الهيئة قائمة الطلبات المقبولة وفي انتظار نتائج الطعون التي سيرفعها المرفوضون يشرع المرشحون في الإعداد لحملة انتخابية يتوقع أن تشهد منافسة قوية بالنظر لتقارب الوزن الانتخابي لعدد من المرشحين دون إغفال عامل المفاجأة لكن التساؤل المطروح وفق مراقبين حول طبيعة برامج المرشحين التي تتشابه أحيانا حد التطابق في المشاريع وفي لغة الخطاب العائلة السورية سليلة التجمع أننا نجد أكثر من إحدى عشر مترشحا كلهم سيان حسن بعضهم وكلهم سيد ستحمون أمام معبر واحد لكنه اعتبر أن الأزمة هي قائمة واسعة قام على المستوى الشخصيات والتشخيص أكثر منه على المستوى الإيديولوجي أو البرامج الحزبية والسياسية تكون البرامج السياسية محددة للفوز في الانتخابات إذ إن عوامل أخرى على غرار التحالفات والنجاح في إدارة الحملة الانتخابية قد تكون مؤثرة في الفوز بهذا الاستحقاق مع كل محطة جديدة تظهر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس حرصها على احترام الرزنامة الانتخابية يسعى المرشحون المخبولون لإعداد برامجهم وتصوراتهم لخوض انتخابات رئاسية قد تلقي بظلالها على المشهد السياسي وعلى الانتخابات النيابية بشكل خاص وعلى كل جزيرة