مهجّرة فلسطينية تزور قبر والدها لأول مرة منذ النكبة

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تختلط مشاعر سلوى بين حزن وفرح هي على بعد خطوات من تحقيق حلمه انتظاراته ما يزيد على سبعين نعم ستزور اليوم لأول مرة ضريح والدها الذي استشهد قبل النكبة الفلسطينية بشهر وظل أسيرا في المقبرة المسيحية بقرية معلول المهجرة التي أقام الجيش الإسرائيلي على أنقاضها معسكرا له هاي اللحظة بحد ذاتها حطوا لي نفس الجيش إلا أتى الأمور نفس الغضب إلا الغضباني ليش التنو خمسة وعشرين سنة رائعة شو جاي لي فقلت له زهورا وأشواقا ودخلت المعسكرة وسط تشديدات أمنية تحمل معها ألم الفراق وحنيما لقاء وآمل احتضان قبر والدها الذي افتقدته مكانة جنينا جزءا من تفاصيل حياتها لحظة حجبها الجيش الإسرائيلي سلوى لتحكي تفاصيلها يا رب بدي أشوف أمر أبوي هذا الحلم اللي أم حلمت وقالت إنه سلم على أخت نوال سلم على سلم أسلم على سلامة واختفوا مسألش عني اليوم قلت له أنا يا باسل وشايفني أن أن أنا أمسك تراب وأبو سأقول له أنا سلوى اللي أنت ما شفتنيش بالحلم أنا أتمنى أن أنت فرخنده بتمنى لم يكن لهذا الحلم أن يتحقق إلا بعد نضال قضائي طويل نجحت فيه سلوى بانتزاع حقها الإنساني وهو ما لم يبق للجيش الإسرائيلي سوى التراجع عن أي اعتبارات وحجج أمنية هذا بدل أن الجيش كان عارف إنه من قوة الادعاءات الموجودة بالالتماس من أدمى القضية قضية إنساني قبل ما تكون طبعا دستوري قانوني جاشت راجع وأعطى حل اقترح اللي أدى أنه اليوم سلوى تعمل زيارتها الأولى إلى المعبر لم يبق من قرية معلول سوى آثار جامعها وكنيستين تفتحان للصلاة في المناسبات والأعياد بعد نضال عنيد خاضه أهلها خريطة القرية وأسماء حاراتها وعائلاتها التي عاشت فيها يوما وأصبحت مهجرة في الوطن في قرى لا تبعد سوى مرمى حجر حققت سلوى حلمها بعد 70 عاما لا شيء سيعوضها عن فقدان والدها لكن شيئا واحدا قد يعزها وهو أنه لم يضق مرارة النكبة والتهجير وظل في معلوم تحت الأرض الجزيرة من قرية معلول المهجرة