روحاني: إيران وجيرانها قادرون بمفردهم على تأمين الملاحة بالخليج

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تفاؤل حذر التفائل الإيراني جاء عقب إعلان متحدث باسم الرئيس روحاني إمكانية التوصل إلى تفاهمات جدية مع الدول الأوروبية حول الاتفاق النووي التفاؤل الإيراني المعلومات المتوفرة عن المفاوضات التي تقودها باريس أوروبيا مع طهران مرتبط بقبول الأوروبي تفعيل مجموعة التزامات بينها آلية إنستاكس وهي آلية مالية تجارية وساعد الإيرانيين في تعويض بعض ما خسروه بسبب العقوبات الأميركية على صادراتهم النفطية بالإضافة الإشراك دول من خارج الاتحاد الأوروبي في هذه الآلية المفاوضات والحوار مع الدول الأوروبية أصبحت أكثر جدية نواصل الحوار في إطار اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ومن المقرر أن يكون هناك اجتماع على مستوى وزراء الخارجية للدول المتبقية في الاتفاق النووي هناك جهود من الدول الأوروبية ونشاط فرنسا أكثر من باقي الدول ونحن على تواصل دائم معها وإذا لم نصل إلى النتيجة المرجوة في المهلة الزمنية المتبقية من الخطوة الثانية عندها سنتخذ الخطوة الثالثة دون شك أوروبية مبعث التفاؤل يتمثل بمدى قدرتهم على منع حصول انتكاسة جديدة في الاتفاق النووي مع طهران والحيلولة دون مزيد من الانزلاق إلى تصعيد جديد في حال نفذت طهران المرحلة الثالثة من تخفيض التزاماتها لرغبتهم في إيجاد صيغة توافقية مع طهران لضمان أمن منطقة مضيق هرمز والملاحة البحرية في الخليج في هذه النقطة والمقصود بها أمن التجارة في منطقة الخليج يبدو الإيرانيون حذرين في تعاملهم مع المطلب الأوروبي حين جدا في خطواتهم ضد أي تحرك ضمن التحالف الذي دعت له واشنطن ديار غارش يمونوهم شاهار كوجو بودان مستعدون لضمان أمن منطقة الخليج الفارسي وبحر عمان ومضيق هرمز مع دول الجوار ولا نحتاج لوجود القوات والدول الأجنبية فيها الأوروبيون كذا أو على الأقل باريس وبرلين حذرونا من تغييب إيران عن أي مناقشات تتعلق بتشكيل قوة حماية الملاحة بالخليج كما يبدون حذرا من أن تسبب أي خطوة استفزازا لإدارة دونالد ترامب الثابت الأكيد أن أوروبا تتجنبوا أن تكون جزءا من خيارات واشنطن وبعض حلفائها في المنطقة لتسوية الخلافات مع الإيرانيين بما لا يفتح في المنطقة حربا جديدة