حملة اعتقالات تطال ناشطين معارضين للانقلاب بعدن

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا عدن ما بعد الانقلاب تعيش على تزايد وتيرة المداهمات وحملات الاعتقالات تطال النشطاء عارضوا ما يقوم به المجلس الانتقالي وتم الحزام الأمني وقوات المجلس الانتقالي منذ سيطرتهما على عدن تنفذان حملة اعتقالات معززة بمصفحات والعربات العسكرية لمديريات عدة من بينها الشيخ عثمان ودار سعد مصادر محلية يمنية إن تلك القوات اعتقلت عددا من النشطاء لم تعرف أعدادهم بعد وإلها وضعت حواجز أمنية ونقاط تفتيش في الشوارع الرئيسية كما أطلقت الأعيرة النارية لتخلق حالة من الرهبة لدى المواطنين في الفترة التي شهدت اشتباكات في عدن تضررت فيها منازل المواطنين خاصة تلك التي في منطقة التماس فالفترة التي شهدت اشتباكات في عدن تضررت فيها منازل المواطنين خاصة تلك التي كانت في منطقة التماس فهذه المرأة ستفقد حجم الدمار الذي طال منزلها بفعل الاشتباكات وتقول إنها ومن معها من أهالي المنطقة عاشوا لحظات صعبة ومفزعة روس واحتواء معين لا فأعمارنا ثلاثة منازل الخصوم لا ما نتفق صرنا باب وتخلي يأتي ذلك بالتزامن مع الإدانات الواسعة ما حدث من تطورات وصفت بالخطيرة في عدن وما نتج عنها من تأثيرات سلبية على المواطنين وحياتهم الأمم المتحدة بدورها أعربت عن قلقها وقالت إنها تتابع التطورات في المنطقة عن كثب وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنه من الأهمية أن تعمل جميع الأطراف على ألا تؤدي الأحداث في عدن إلى مزيد من عدم الاستقرار الواقع هو أن هناك مواجهات على الأرض وأن الشعب اليمني والمدنيين هم من يدفعون الثمن ولا يحصلون على المساعدة التي يحتاجون رسالتنا لكل من له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بهذه المواجهات وكل من له تأثير على مختلف الأطراف أن تتوقف المواجهات ويجب الالتزام بالحل السياسي كان هناك تقدم في الفترة الماضية لكن تلك الجهود توقفت ونعلم أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن عليهم أن يدعموا الجهود التي يبذلها السيد غريفي على صد الانقلاب تستمر حالة الترقب والحذر لدى المدنيين في عدن ويأمل السكان هنا أن تستقر مدينتهم منعا لإراقة المزيد من الدماء