حملات اعتقال واسعة تنفذها أذرع الإمارات بمحافظات الجنوب اليمني

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا من دخل عدا من أبين وشبوة فهو غير آمن هذه الأيام ومن ينتقد أو يعارض أو حتى يكتب جملة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تروق لمسلحي الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الانفصالي رهن الاعتقال أو قيد الملاحقة من عاصمة مؤقتة للحكومة الشرعية إلى مدينة بلا مؤسسات شرعية وبسلاح خارج القانون يحكم ويتحكم بأهالي مدينة عدن ومديريات المحافظة الجنوبية تستغيث أصوات من الداخل لوقف حملات الاعتقالات والمداهمات والانتهاكات على يد قوات الحزام الأمني المدعومة إماراتيا ليست طبيعية على الإطلاق يقول الصحفي وهو ينقل شهادته عما يجري هناك انتقلت المداهمات من خور مكسر والبريقة إلى دار سعد والشيخ عثمان بعيدا عن عدسات الكاميرات وأمام أعين التحالف السعودي الإماراتي يزج الانقلابيون بالعشرات وربما المئات في سجني معسكر الجلاء وبئر أحمد عدن وفي زمن الانقلاب والفرز المناطقي تدخل مرحلة تصفية الحسابات والانتقام من الخصوم يمنيون لا يريدون تفكيك البلد ولا انفصال الجنوب ولا نشوب حرب أهلية داخل حرب أهلية هل السلاح وحده كاف لجعل المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيد روس الزبيدي بديلا لحكومة شرعية أطيح بها على يد الإخوة المدعومين من تحالف سمي لتعم الشرعية باسم أي سلطة ستسير المحافظة بعد الآن مؤسسة الدولة مشغولة ووزراء الحكومة المعترف بها دوليا طواعية أو بالإكراه المدينة عدن اليوم مدينة خارج القانون لذلك سحبت الأمم المتحدة وبعض المنظمات أغلب موظفيها بدا الوضع الإنساني المزري قبل الانقلاب الثاني تدهورا بعده ففوض الانقلابيين وانتقامهم الممنهج تتحدث الرياض عن اجتماع طارئ بين من باتوا بالنسبة لها مجرد أطراف اقتتال الرئيس هادي أصلا موجود في المملكة مقر إقامته شبه الدائم منذ السنوات ورئيس المجلس الانتقالي لا يمانع في الجلوس على طاولة الحوار ولكن هل الأزمة أصلا بين الطرفين يمنيين فقط وما دام تحالف دعم الشرعية الرسمية مع الرئيس هادي لماذا التواطؤ لطرد الحكومة من عاصمتها الثانية بسلاح الشريك الإماراتي الحوار بشكله المتوقع هو انتصار آخر للانقلابيين بعد أن بسطوا سيطرتهم العسكرية على عدن يريدون فرض سيطرتهم تحت عنوان الأمر الواقع السياسي الآن من منطلق قوة سيجلسون وهم في السعودية على طاولة مشاورات تريدها الرياض ربما أكثر منهم بعد أربع سنوات من عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل الميتة في مهدها تمضي قوات الحزام الأمني في مشروعها لتقسيم اليمن بدعم أبو ظبي وتخطيطها أولا تنقلب الآية ويحس المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وهو يستقبل وفدا حوثيا على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن انكشف المشهد عن مفارقة أخرى ماذا فعل الإيرانيون لحليفهم وماذا فعل السعوديون بحليفهم البلد تصفى فيه كل أنواع الحسابات ويلعب بورقة حربه ومعاركه الجديدة إقليميا ودوليا أرحم اليمن هذه الأيام