تلاحقهما الشبهات.. كيف واصل برودي ونادر حملاتهما ضد قطر؟

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الحملة السياسية ضد قطر في العاصمة الأميركية واشنطن كانت مدفوعة الثمن وهي موضوع تحقيقات فدرالية في الولايات المتحدة وفق تقرير جديد لصحيفة نيويورك تايمز عريقات تسلط الضوء على كل من إيليود برويدي وجورج نادر والإمارات العربية المتحدة برودي استطاع في واشنطن بعد جمعه ملايين الدولارات لصالح بانو تشاونغ وفوزي الأخير في الانتخابات الرئاسية المالي فتح باب البيت الأبيض على مصراعيه أمام برويدي ليجتمع بالرئيس ترامب في عام ألفين وسبعة عشر في ذلك الاجتماع ساعة برويدي لتأليب الرئيس الأمريكي على قطر واصفا إياها بأنها جزء من محور الشر حسب نيويورك تايمز رويدي الذي استغل علاقاته بالإدارة الأميركية لتحويلها نفوذ سياسي ومادة لتربح المالي لفت نظر جورج نادر الذي يقبع حاليا في سجن أميركي بتهمة حيازة أفلام إباحية للأطفال جماعة الرجلين منافع متبادلة فنادر الذي قدم نفسه بصفته مستشارا لولي عهد أبو ظبي وسيلة وصل بولي عهد السعودية مهد الطريق أمام برويدي للسعي وراء عقود مع حكومتي الرياض وأبو ظبي أثمرت عقدا أمنيا بقيمة 200 مليون دولار مع الإمارات أما برويدي تقول نيويورك تايمز فكان الرجل الأمثل بالنسبة للإمارات والسعودية لتأليب واشنطن على الدوحة حسب تقرير الصحيفة فإن المحققين الفدراليين ينظرون في الشبكات المالية التي ربطت برويدي بنادر والإمارات جولات مؤتمرات وحملات إعلامية وسياسية ضد قطر نيويورك تايمز إن رسالة بين برويدي ونادر تشير إلى أن السعودية والإمارات هما الزبونان المستفيدان من حملة بلغت قيمتها ملايين الدولارات كما تتناول التحقيقات ما إذا كان برويدي انتهك القانون بعدم إفصاحه عن ترويجه لمصالح الإمارات فضلا عن دور محتمل للإمارات في تمويل لجنة تنصيب ترامب وتشير الصحيفة إلى أن العلاقات المالية بين برويدي والإمارات استمرت إلى وقت قريب حتى بعد الكشف عن التحقيق في أنشطته استغلال نفوذ وشبهات فساد مالي وسياسي ومساع خارجية للتأثير على الدبلوماسية الأمريكية يتواصل الكشف عن فصولها في انتظار نتائج التحقيقات وتداعياتها السياسية والقانونية المحتملة