عـاجـل: وزير النقل اليمني: المجلس الانتقالي الجنوبي ولد في غرفة مخابرات في أبو ظبي وهو أداة إماراتية مئة في المئة

نيويورك تايمز: برويدي ونادر أدارا حملة ضد قطر

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في كواليس البيت الأبيض فتش عن المال المال السياسي ليس آخر الاتهامات التي لاحقت إدارة الرئيس دونالد ترامب ورجالك المقربين منذ وصوله لسدة الرئاسة تشويه صورة قطر الهدف الذي تدفع لأجله الأموال في واشنطن تقول صحيفة نيويورك تايمز الأميركية رجل الأعمال الأميركي المقرب من ترامب إيليوت برويدي وجورج نادر المستشار السابق لولي عهد أبو ظبي هما قطبا القضية التي تحقق بها وزارة العدل الأميركية وفي تفاصيلها نجد أن التحقيق مركز على العلاقات المالية بين جورج نادر وبرودي لإقناع ترامب بأن قطر تنتمي لمحور الشر والترويج لسياسات الإمارات والسعودية في الولايات المتحدة في الصحيفة أن سجلات مصرفية كشفت أن أبو ظبي دفعت أربعة وعشرين مليون دولار في أواخر مارس آذار الماضي لشركة برويدي لتحقيق هذا الهدف وأن نادر تلقى ملايين الدولارات من الإمارات لإدارة حملات في واشنطن مع برويدي ضد قطر واللافت أن ذلك يأتي حتى بعد أن علمت الإمارات أن الأجهزة الفيدرالية تحقق بشأن أنشطة برويدي وبعد بدء المحقق الخاص روبرت مولر تحقيقاته المتعلقة في احتمال أن يكون نادر ساعد الإمارات في شراء نفوذ سياسي في البيت الأبيض الملايين إذن لهدف واحد يتمثل في تشويه صورة قطر هدف يصبح كل شيء مقابله متاحا طالما توفر السماسرة والعرابون ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعمل فيها نادر وبرودي ضد قطر ففي العام الماضي كشفت وكالة أسوشيتد برس أن برويدي تلقى ملايين الدولارات من نادر ثم وزع تبرعات كبيرة على أعضاء بالكونغرس حين كانوا يدرسون تشريعا يستهدف قطر وهذه ليست سوى بعض من فصول ما نشر عن حكاية رجال حول الرئيس لا ينفكون يتحركون في كواليس البيت الأبيض مقابل المال فهل بات شراء الذمم الوصفة الأسرع للتأثير على صناع القرار في البيت الأبيض أم إن فصولا أخرى من الحكاية لم ترو بعد فليس بالمال وحده يحيا الإنسان وتحيا الدول