عـاجـل: رئيس الوزراء اللبناني: سقوط الطائرتين الإسرائيليتين اعتداء مكشوف على سيادة لبنان وخرق للقرار 1701

الهند وباكستان.. إلى أي اتجاه يميل التصعيد بشأن كشمير؟

15/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لأول مرة في تاريخ باكستان يرفع العلمان الباكستاني والكشميري جنبا إلى جنب الثالثة والسبعين للاستقلال ذكرى وما تخللها من احتفالات تحولت إلى تضامن مع كشمير في ظل التوتر القائم بين الهند وباكستان بشأنها جددت على لسان رئيسها عارف علوي وقوفها إلى جانب الكشميريين واعتبرت ذلك التزاما سياسيا وأخلاقيا شدد الرئيس الباكستاني على ضرورة حل قضية كشمير طبقا لقرارات الأمم المتحدة وبينما تحدث علوي عن حب بلاده للسلام حذر في الوقت ذاته من أنه في حال اندلعت الحرب فإن العالم بأسره سيعاني تبعاتها كرئيس الوزراء عمران خان الذي زار مظفر آباد عاصمة الشطر الباكستاني من كشمير برفقة قائد الجيش أقل وعيدا في حال فرضت الحرب على ميلاده لقد نظمت مسيرات في معظم المدن الباكستانية ومدن الشطر الباكستاني من كشمير رفضا لقرار نيودلهي تغيير وضع كشمير القانوني وإلحاقها بالهند الوقت الذي تيمم فيه باكستان وجهها شطر المشرق والمغرب بحثا عن حلفاء في صراعها مع الهند لا يفارقها الشعور بالخذلان من قبل الحليفين التاريخيين الإمارات والسعودية ودعم سفير دولة الإمارات في نيودلهي قرار الهند بشأن كشمير بينما عقد شركة أرامكو السعودية صفقة استثمارية بخمسة عشر مليار دولار مع شركات هندية الصفقة اعتبرها كثيرون ومباركة لسياسات رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الاضطهادية إنكأ للباكستان تأتي في وقت كان يتطلع فيه الباكستانيون لوقوف السعودية ودول العالم الإسلامي الأخرى بجانبهم سياسيا واقتصاديا أن الحفاوة التي أظهرها رئيس وزراء باكستان عمران خان خلال استقباله ولي العهد السعودي في فبراير شباط الماضي لم تفلح في الحفاظ على تميز علاقات الرياض وإسلام أباد تاريخيا بل يلاحظ أن هناك تراجعا في موقف السعودية الداعم لباكستان في صراعها مع الهند يبقى أن الهند وباكستان خاضتا ثلاث حروب منذ تقسيم شبه القارة الهندية عام 47 الثاني منها بسبب كشمير ليسجلوا التاريخ حرب الرابعة قد تتجاوز انعكاساتها المجال الثنائي إلى أبعاد إقليمية ودولية بسبب القضية ذاتها