الذكرى السادسة لمذبحتي رابعة والنهضة في مصر

14/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا ست سنوات مرت على مذبحتي رابعة العدوية والنهضة عام ألفين وثلاثة عشر وما زالت العدالة غائبة والحالة الحقوقية في مصر تزداد سوءا يوما بعد آخر سقط قتلى وآلاف أصيبوا في هذه المذبحة وفقا لأقل التقديرات الرسمية عشرات المصابين أحرقوا أحياء في خيمهم وجرفت جثثهم وألقيت في صناديق القمامة في مشاهد صادمة لم تبرح الذاكرة شهودها حتى الساعة غياب العدالة والإفلات من العقاب طوال هذه السنوات بات أكثر قسوة على ذوي الضحايا من هذه المشاهد رغم قسوتها ووحشيتها لكن الأكثر قسوة ووحشية وفقا لذوي الضحايا هو استمرار نزيف الدماء المصرية البريئة بالتصفية الجسدية والقتل خارج القانون تارة أو القتل في الإهمال الطبي في السجون والمعتقلات تارة أخرى أو بأحكام الإعدام الجماعية في محاكمات تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير العدالة وفقا لمنظمات حقوقية دولية الرئيس المصري المعزول محمد مرسي الذي ارتكبت مذبحة رابعة للتنكيل بأنصاره والمطالبين بشرعيته فقد حياته قبل حلول هذه الذكرى نتيجة الإهمال الطبي وظروف السجن القاسية وفقا لأنصاره ومنظمات حقوقية تطالب بتحقيق دولي في ظروف وفاته السلطات المصرية أسرته على دفه ليلا دون جنازة رسمية تليق بأول رئيس مدني منتخب أو حتى جنازة شعبية ومنعت أسرته من تلقي العزاء فيه وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لإخفاء معالم الجريمة بحقه ذبحت التي توقعت قوى الشرعية في مصر أن تكون آخر المذابح فتحت الباب على سيل من المذابح المستمرة والمتواصلة بذريعة الحرب على الإرهاب أحكام الإعدام شكلت بدورها مقصلة أخرى حصدت المزيد من أرواح المصريين أكاشي الإعدام في الشأن لإعدام يبقى في الميادين بالرصاص لا يرضي به وتهدد بحصد أرواح آخرين في محاكمات قالت منظمات حقوقية دولية منها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية إنها لا تتوفر فيها معايير العدالة بل وصفتها تقارير أخرى بأنها أداة من أدوات معاقبة الخصوم السياسيين فأغلب من قدموا للمحاكمة وصدرت ضدهم أحكام بالسجن والإعدام هم من ذوي الضحايا بدلا من الجناة وفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش وهو ما يراه مراقبون متوافقا مع تصريحات للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد فيها بعدم تقديم أي ضابط للمحاكمة