منظمة سورية: 40 بلدة وقرية دمرت كاملة بإدلب وحماة

13/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا لم يبق صامدا فيها سوى اسمها بل حتى اسمها غدا كمرشدين تعريفي بمدن بائدة قرون ماضية أنها هي بلدات إدلب الخضراء وقرى عاصي حماة قوات النظام وروسيا بآلاتها الحربية المختلفة حتى أحالتها إلى أكوام من ركام دفن تحته أهلها تؤكد منظمة منسقو الاستجابة السورية أن نحو 40 بلدة وقرية في إدلب وحماة دمرت بشكل كامل أخلت نحو 60 بلدة تماما من سكانها كاميرا الجزيرة في سماء عدة بلدات في ريفي إدلب وحماة أعطت بعض مظاهر الدمار الهائل هنا مستشفيات ومراكز طبية ومدارس مدمرة المنظمة أن عدد هذه المنشآت الخدمية التي دمرها القصف 230 منشأة هنا في خان شيخون وكفر زيتا وكفر سجني في ريفي إدلب وحماة الأبواب موصدة الأحياء عادت الحياة تدب فيها أرضنا وعرضنا أمام يتركها مستهينة اطلعنا البلدين رغم إنه 90% من أهل البلدين من كافة السجناء نزحوا خارج البديل هو 10% بقيوا ولأن ويبذروا الدروع تعطي الأشجار بيديروها ينزلوا تحت الأشجار تلك مدونون دونما سكان وهؤلاء نازحون بلا أرض ولا مأوى 730 ألف مدني عالقون على الحدود التركية آراء لهيب الشمس مدمرة النظام وروسيا مودنا لا يزال خرابها ماثلا حتى اليوم لكن الوضع مختلف في تدمير إدلب وما حولها وهي خزان المهجرين أين سيذهب ملايين النازحين بعد أن دمرت بيوتهم وضعت الحرب أوزارها ذلك جيدا المنظمات السورية هنا لأجل ذلك وجهت هذه المنظمات رسائل عاجلة لمجلس الأمن والمجتمع الدولي لإيقاف أخطر كارثة تهدد حاضر ومستقبل السوريين السياسة تعتمد على إفراغ المدن والقرى من السكان الأصليين واتباع سياسة تغيير ديموغرافي على المنطقة ضمن جرائم الحرب التي يقوم بها النظام السوري والجانب الروسي في المنطقة تبقى المفارقة أن كل هذه الأهوال موثقة ترتكب على مرأى العالم احتاج محاكمه الدولية لكبير عناء في تحديد هوية الجناة تعقيدا نيتها لمحاسبة قاتل الشعب السوري و مغتال حاضر ومستقبل بلدهم كما يقول السوريون عمر حلبي الجزيرة الحدود السورية التركية