مصدر عسكري يمني: الانقلاب في اليمن مخطط له مسبقا

13/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا طوت الأيام السؤال بشأن الصمت السعودية عن أحداث عدن وما إذا كان تواطؤا أم عجزا فما تكشف يثبت أن الأمر كان أكثر من مجرد صمت سعودي على ذبح الشرعية اليمنية من الوريد إلى الوريد وفق وصف وزير الداخلية اليمني بعض مما يشغل اليمنيين إذ يتجرعون ويلات انقلاب ثان أفقدهم رمزية شرعياتهم انقلاب عدن كان معدا مسبقا وخطط انتزاع كبرى مدن الجنوب وعاصمة الشرعية المؤقتة وضعتها الإمارات وما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي منذ وقت إنه بعض مما كشفه مصدر عسكري يمني عن خفايا ما حدث خلال انقلاب عدن لم يكن مفاجئا الحديث عن علم الإمارات أو تخطيطها مع ميلشياتها هناك لانتزاع عدن من سلطة الشرعية بقدر ما كان لافتا ما قيل عن الدور السعودي المريب وتعمد الرياض انتهاج سياسة تضليل الشرعية وتخديرها بالوعود الكاذبة بينما تستكمل الإمارات وحلفاؤها مهمة إسقاط عاصمة اليمن المؤقتة في قبضة قوات الحزام الأمني الذراع العسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات أدى إلى المصدر العسكري فإن الرئيس هادي التقى المسؤولين السعوديين وأبلغهم خطورة الموقف في عدن فوعدوه بالتدخل لكنهم لم يفعلوا طلبت الرياض إحداثيات مواقع الانقلابيين ووعدت بقصفهم دعما لقوات الشرعية لكنها ظلت وعودا لم تخرج عن نطاق القول بل حدث العكس فبينما كانت ألوية الحماية الرئاسية تتصدى لمقاتلي الحزام الأمني ومحاولاتهم اقتحام القصر الرئاسي في معاشيق اتخذت القوات السعودية موقف المتفرج قبل أن تنسحب لاحقا في أكبر ضربة معنوية لمقاتلي الشرعية أما مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي فكانت تغطي سماء عدن وكأنها طرف محايد يقول المصدر العسكري إن السعودية سعت إلى تحييد كثير من القادة العسكريين بأن أرسلت قادة ألوية العمالقة والتي توصف بقوات النخبة الموالية للحكومة وأيضا قادة عسكريين آخرين إلى الحج قبل أيام من اندلاع المعارك في عدن ستة أيام من القتال كانت الكلمة العليا فيها للقوات الحكومية وقاتلت بكل ما أوتيت من قوة الأمر الذي اضطر الإمارات للدفع بمئات مدرعات لقوات الحزام الأمني التي تمكنت خلال ساعات من قلب الموازين والسيطرة على معسكرات الجيش ومؤسسات الدولة في عدن كان ظن البعض أن انقلاب عدن دليل على عجز أو ربما رضوخ وانصياع الرياض لأجندات أبو ظبي لكن ما كشفت عنه الأيام أن ما حدث تمت بتنسيق بين الطرفين وإن جاء التفاوت في توزيع الأدوار على مستوى التنفيذ فالسعودية لم تكن خافية عليها التحركات الإماراتية على الأرض وصراع النفوذ بين الشرعية والقوات الموالية للإمارات في محافظات جنوبي اليمن منذ عام ألفين وخمسة عشر هذا علاوة على سعي الإمارات للنفوذ في مناطق يمنية بعينها من خلال ميليشياتها التي تقدرها أبو ظبي بنحو 90 ألف مقاتل وعن التوافق السعودي الإماراتي في اليمن كما في غيرها يقول ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد إن الإمارات والسعودية تقفان معا في خندق واحد قالها في الرياض وبعد سقوط عدن مباشرة تتفق الرياض وأبو ظبي في ترتيبات ما بعد انقلاب عدن بدعوة ما سمياها بالأطراف المتنازعة إلى الحوار للرياض ولا أبو ظبي طالبت المجلس الانتقالي الجنوبي بالتراجع عن انقلابه على الشرعية في عدن وكأن المهمة أنجزت ولا مجال للتراجع أما ما كان لافتا فهو المساواة بين الشرعية والانقلابيين بوصفهم أطرافا متنازعة وكأن التحالف السعودي الإماراتي تناسى أن ما حدث في عدن انقلاب على الشرعية التي يقول إنه ذهب إلى حرب اليمن من أجل نصرتها