مستشار الأمن القومي الأميركي يجري مباحثات حول طهران بلندن

13/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تتواصل لعبة شد الحبال بين واشنطن وطهران هذه المرة بتصريحات وجولات في اتجاهات متباينة عنوانها لندن زيارة مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون لبريطانيا تحمل عنوانا عريضا مفاده نريد مزيدا من التشدد تجاه طهران فبولتون الذي يعتبر أحد أبرز صقور الإدارة الأميركية لا ينفك عن مطالبة حلفاء بلاده بمزيد من الانخراط في جهودها الرامية لإخضاع إيران لشروط واشنطن بريطانيا التي أعلنت سابقا انضمامها للحلف الأميركي المزمع تشكيله لحماية أمن السفن بهرمز أرسلت بالتزامن مع هذه الزيارة فرقاطة حربية جديدة إلى المضيق لهذا الهدف هدف يحمل عنوانا عريضا في طياته عناوين فرعية كمكافحة الإرهاب والتهريب تقول البحرية البريطانية في بيان أن لأجله تحركت الفرقاطة كانت من ميناء بورتسماوث جنوبي إنجلترا باتجاه المياه الخليجية لتنضم بذلك إلى الفرقاطة مونتروز كما أن المتحدثة باسم حكومة بوريس جونسون شدد على أنه يجب على إيران الكف عن أنشطتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة في انسجام مع خطاب الضيف الأميركي إلا أنه أبقى الباب مواربا أمام طهران بإرخاء الحبل قليلا بتأكيده أن بلاده ستواصل التزامها بالاتفاق النووي الموقعة عام 2015 تلا ذلك إعلان سلطات جبل طارق حسم ملف الناقلة الإيرانية المحتجزة السبت المقبل إيران بدورها أكدت على المناخ الايجابي لأزمة الناقلة مع بريطانيا على لسان نائب رئيس مؤسسة الملاحة والموانئ جليل إسلامي الذي قال إن بلاده تتوقع أن يتم الإفراج عن الناقلة الإيرانية موضحا أن بريطانيا أعربت عن رغبتها بالإفراج عنها مع تأكيده على ما وصفه بفشل واشنطن بتشكيل تحالف أمني في المنطقة وبين السعي الأميركي لعسكرة المياه الخليجية تراهن إيران على تحييد الأطراف الأوروبية عن خطوات واشنطن المتلاحقة ضدها وهي أن تؤكد جنوحها للسلم لمن يرد التحية بمثلها من دول الإقليم أو من الدول الأوروبية تبدو كمن يدير الأزمة يوما بيوم بانتظار حصول تحولات سياسية في البيت الأبيض عبر الانتخابات المقررة العام المقبل أو إيجاد مقاربة دبلوماسية بوساطات إقليمية ودولية تحفظ لها الحد الأدنى من مكتسبات الاتفاق النووي