في عدن.. جرحى لقوا حتفهم بسبب محاصرتهم جراء المعارك

13/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا قلقنا حائرون ونجهل ما ستحمله الأيام القادمة لنا هكذا وصف أهالي عدن حالهم بعد معارك الأيام الأربعة انتهت بإخراج المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا حكومة الرئيس هادي من المدينة معارك سببت وفق اللجنة الدولية للصليب الأحمر احتياجات إنسانية هائلة للمدنيي اللجنة في تقرير أعده فريق ميداني زار المدينة بعد توقف الاشتباكات حالت دون وصول عدد الجرحى إلى المستشفيات مما أدى لوفاته كما حرمت المعارك نحو 200 ألف شخص من المياه الصالحة للشرب خلال أيام الاشتباكات القتال العنيف استمر منذ ليلة الخميس وحتى صباح السبت وكانت تلك الفترة الأصعب النزاهة لأنه من المستحيل توفير سيارتي إسعاف أو وسائل لنقلهم إلى المستشفيات بسبب استمرار القتال وتوقف إمداد المياه ولم يستطع مائتا ألف شخص الحصول على مياه نظيفة محطم للقلوب قصف تستخدمه لزج غراندي مسؤولة الشؤون الإنسانية البارزة في الأمم المتحدة في بيان لها حول ما عاناه أهالي عدن من الهجوم العسكري لذراع أبو ظبي على مدينتهم وتضيف غراندي نريد إرسال الفرق لإنقاذ الجرحى ومد العوائل بالغذاء والماء يكاد ينفذ منه ومن أجل هذا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن سعيه لإعادة عدد من موظفيه الذين أجبرتهم المعارك على الانسحاب من المدينة وتذهب عدة منظمات إنسانية دولية للمطالبة باتخاذ قرارات سياسية توقف معاناة أهالي عدن وتضيف في بيان له جرى في المدينة ليس فصلا منفردا بل هو إضافة جديدة لمعاناة اليمن وأهله حروب متعددة الأطراف والأهداف الحرب الأصعب وفق الصليب الأحمر الدولي أو المعارك العبثية وفق ما وصفته أطراف يمنية منها فرأى أهل عدن فعندما فاجأتهم نيران مصدرها مسلحون موالون لأبو ظبي ضد قوات الشرعية التي يفترض أن أبو ظبي أحد ضلعي التحالف الداعم له يعود العدنيون اليوم إجابات عن ما ستحمله الأيام القادمة لمدينتهم مع احتياجات عاجلة عادات غذائية إنسانية وصحية مجهولا كيف ستتعامل معها السلطة التي فرضتها أبو ظبي عبر دعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي أولويات اتخذ قرار تغيير الوضع في عدن قالها بنا قبل أن يضيف للكارثة الإنسانية في اليمن فصلا جديدا يزيد من تعقيد حياتهم