خالد المشري: مصر والسعودية والإمارات تؤيد استمرار الحرب بليبيا

13/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا يشارف العيد على الانتهاء وقد قضاه الليبيون بين الخوف والرجاء يتنفسون الصعداء بعد تطبيق هدنة العيد التي اقترحها المبعوث الأممي الخاص ووافقت عليها حكومة الوفاق ثم وافق عليها في اللحظات الأخيرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر هدنة لاقت ترحيبا دوليا برز في بيان مشترك وقعت عليه خمس دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا ودولة الإمارات لكن الغريب أن الجارة مصر رفضت التوقيع على البيان كما قال رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا خالد المشري مفسرا ذلك بأن القاهرة تؤكد بذلك استمرارها في دعم الحرب في ليبيا وأن مصر ليست وحدها التي تفعل ذلك بل أكد أن هناك دولا أخرى تدعم الحرب ومن يستمر في إشعالها بكل وسيلة ممكنة وهذه الدول مازالت تدعمه بالمال والسلاح وحتى بالرجال أحيانا وبالمواقف الغير مبررة حدث هذه السنة وفي شيء عجيب بلد الحرمين نعم هذا المجرم بزيادة عدد الحجاج على حساب حكومة الوفاق وتدعي أنها تدعو حكومة الوفاق الهدنة التي فرح بها الليبيون وخرجوا مطمئنين إلى الشوارع والساحات للاحتفال في لحظة من الزمن توقف فيها صوت الرصاص سرعان ما انتهت قبل أن تجف دماء أضاحي العيد ولا دماء الضحايا الذين سقطوا ويسقطون كل يوم بفعل استمرار الحرب الآن وبعد انتهاء العيد يترقب الليبيون وأياديهم على قلوبهم يتساءلون ماذا بعد لاسيما في ظل تطورات غير مسبوقة تمثلت في استهداف قافلة لبعثة الأمم المتحدة راح ضحيتها ثلاثة موظفين أمميين في بنغازي شرقي البلاد وأصيب سبعة آخرون الحدث الذي لاقى إدانة من مجلس الأمن يشير من طرف خفي إلى وجود أطراف وصلت لمرحلة من اليأس ترفض الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة أو على الأقل تخشى من استمراره أو تسعى لدفع البعثة الأممية للهرب من ليبيا في ظل ذلك هل تنجح الأمم المتحدة ومجلس الأمن في اتخاذ مقاربات جديدة ومختلفة تركز في الأساس على وقف كل أشكال الدعم الخارجي الذي يغذي نيران الحرب في ليبيا متحديا بذلك مجلس الأمن نفسه ومتنكرا لقراراته وانسجاما مع إعلان الأمم المتحدة والدول الفاعلة فيها أكثر من مرة أنه لا حل عسكريا للأزمة في ليبيا تعود البعثة الأممية إلى محاولات جمع مختلف الفرقاء حول طاولة للحوار والتفاوض على غرار ما كانت تسعى له قبل هجوم حفتر على طرابلس بداية إبريل الماضي هل يمكن إعادة إحياء الأمل وجهود الحل السلمي في ليبيا