لتجنب الإغلاق النهائي.. مؤسسات عراقية تسرح عددا من صحفييها

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا في هذه الغرفة التي لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة وبإمكانات مادية محدودة جدا هؤلاء الصحفيون كثيرا للاستمرار في إصدار صحيفتهم الالكترونية تأسيسها قبل ستة أعوام تمكنوا من تحويلها إلى صحيفة مطبوعة على جذب الإعلانات وتحقيق إيرادات مالية ما يتمنونه إبقاء عليها وضمان استمرارها في العراق تختنق تختنق بفعل عوامل عديدة يعني واحد من العوامل هو المال السياسي الصحافة المستقلة لا أقول أنها معدومة هي موجودة لكن موجودة في ظل هذا الوضع المدى من أبرز المؤسسات الصحفية العراقية أنها تواجه اليوم صعوبات عديدة هذا المكان حتى سنوات قليلة خلت بحركة العشرات من الصحفيين المؤسسة مؤخرا إلى غلق محطتها الفضائية وتخفيض أعداد الصحيفة اليومية من عشرات الآلاف بضعة آلاف يوميا هو عدم وجود تمويل كاف حافل المستقلة تعرضت إلى تضييقات كبيرة من قبل شخصيات سياسية من قبل جهات حكومية من قبل الكيانات والأحزاب ممكن تستمر الصحافة المستقلة لكن بحدود ضيقة جدا كثيرون أن تراجع الصحافة المستقلة ساهم كثيرا في الحال الذي انتهت إليه صحافة العراق معظمها إما متحزبة أو تخضع للمال السياسي الآن لدينا عشرات الصحف في طريق ربما الإغلاق لدينا مشروع الآن كبير نعمل مع جهات رسمية إذا نجحنا في ننقذ الصحف إذا لم يتعاون تتعاون الحكومة معنا وهذه الجهات ربما نكون في مشكلة حقيقية تحدي البقاء دفع العديد من المؤسسات الصحفية إلى اللجوء لأحزاب سياسية لضمان التمويل وهو ما أفقدها استقلاليتها الحقيقية عدد المؤسسات الصحفية بالعراق بعد أن كانت أكثر من 250 صحيفة 100 قناة تلفزيونية قبل أكثر من عشر سنوات أصبح صعبا للصحفيين الذين يقدر عددهم ألفا منهم دخل عالم البطالة واقع معيشي صعب بقوانين الضمان الاجتماعي فهم الجزيرة