قوات الحزام الأمني بعدن تداهم المنازل وتنهب الأسلحة

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا تصريحات متباينة بعد أيام من الانقلاب الذي شهدته العاصمة اليمنية المؤقتة عدن فبعد حديث وزير الداخلية اليمني عن الصمت السعودي أمام ذبح الشرعية والصمت المريب للرئاسة تخرج تصريحات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا إلى الواجهة من جديد لكن هذه المرة بحكم المسيطر والمحكم قبضته على عدن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي يقدم نفسه كمفاوض وبديل لشرعية هادي ويبدي استعداده لقيادة المرحلة المقبلة استعدادنا للعمل بشكل مسؤول التحالف العربي بقيادة الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في إدارة هذه الأزمة وتبعاتها بما يعزز من تماسك النسيج الاجتماعي أما نائبه هاني بن بريك فأرسل الرسائل مفادها لا تفاوض بالقوة قائلا إن باستطاعتهم الصمود كما صمد الحوثيون خمس سنوات وهو حديث رآه مراقبون تعريضا بدور السعودية وفشلها في حرب اليمن وبينما يتحدث الانتقالي عن انسحاب قوات الحزام الأمني قالت مصادر للجزيرة إن أي فرد من هذه القوات لم ينسحب متابعاتنا إذا لم يتم هذا الانسحاب اللجنة الانتقالية يعني خلال تصريحات قيادات خلال اليومين الماضيين يعني انقسمت بين التصعيد وبين التخفيف عيدروس الزبيدي يبدي استعداده وعلي بومبريت يروح بأنه لن ينسحب وسيكون أمرا واقعا ربما لديهم طموح أن تكون عدن كصنعاء فرض أمر واقع وضوء أخضر يبدو أنهم قد حصلوا عليه وتحت قتامة المشهد السيناريوهات المحتملة لما بعد سيطرة الانتقالي فإن الخوف يخيم على الأجواء فخلال اليومين الماضيين داهمت قوات من الحزام الأمني المدعوم الإماراتية عددا من المنازل التابعة المسؤولين وقادة عسكريين في الحكومة اليمنية ونهبت محتوياتها أما المعسكرات التي كانت به الحكومة والقصر الرئاسي فقد تم نهب أسلحتها ومعداتها وهو ما أعاد إلى الأذهان انقلاب صنعاء وسقوطها بيد جماعة الحوثي عام 2015