ظريف: سلامة الملاحة البحرية في المنطقة مرهون برحيل الأميركيين

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا الصوت الأول المدافع عن إيران عالميا ورغم أنه معاقب أميركيا إلا أن ذلك لم يثنه عن الاستمرار في التعبير عن موقف بلاده في الأزمة التي يتم طهوها ببطء في الخليج ومع استمرار الحشد العسكري يحذر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف من تداعياته تشير إلى أن بلاده اشترت أسلحة العام الماضي بقيمة إجمالية بلغت 16 مليار دولار في حين بلغت مشتريات السعودية والإمارات وحدهما 109 مليارات دولار رغم أن عدد سكان إيران ضعف عدد سكان البلدين تقريبا ما يجعل المنطقة عرضة للانفجار في أية لحظة وحذر ظريف هوكينغ إذا كنا نتحدث عن تهديدات قادمة من المنطقة فالتهديدات تأتي من الولايات المتحدة وحلفائها الذين يغرقون المنطقة بالسلاح مما يجعلها برميل بارود قابلا للاشتعال تصريحات خاصة للجزيرة جاءت على هامش زيارة ظريف للعاصمة القطرية الدوحة حاملا رسالة من الرئيس الإيراني سلمها إلى أمير دولة قطر الذي أكدت بلاده دعمها أي جهد يهدف لتخفيف التوتر ظريف الذي يكرر باستمرار أن ضمان الأمن في مياه الخليج هو مسؤولية الدول المطلة عليه قال إن حل الأزمة في رحيل الأميركان نحن على قناعة بأن أفضل ما يمكن أن يقدمه الأمريكيون من أجل حماية الملاحة البحرية هو أن يتركوا الناس في حالهم هذا عمل عدواني ضد إيران ولا أعتقد أنه سيكون له أي تأثير سوى زعزعة الأمن في المنطقة طرحوا ظريف دعمته بغداد التي أعلنت الحياد في الأزمة الناشبة فقد أكد وزير الخارجية العراقية في تغريدة له أن بلاده ترفض مشاركة قوات الكيان الصهيوني حسب وصفه في أي قوة عسكرية لتأمين الخليج إن دول الخليج العربي مجتمعة قادرة على تأمين مرور السفن في الخليج وأن العراق يسعى لخفض التوتر في منطقتنا من خلال المفاوضات الهادئة وإن وجود قوات غربية في المنطقة سوف يزيد من التوتر رؤى يؤمل أن يكون لها صدى في لندن التي كانت أول الملبين لطلب واشنطن تشكيل قوة دولية لحماية الملاحة في الخليج وهي تشهد لقاء بين رئيس الحكومة الجديد بوريس جونسون مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون لبحث عدد من القضايا الأمنية على رأسها إيران فهل ستجد الأصوات التي تنطلق من منطقة الخليج الساخنة صدى لها في عاصمة الضباب تصحح الولايات المتحدة مسارها الخاطئ الذي تسلكه في الخليج حسب قول الرئيس الإيراني أم ستستمر حملة ممارسة أقصى ضغط على إيران التي تتبعها إدارة ترمب