بعد أربع سنوات من الحزم.. حماة الشرعية باليمن يذبحونها

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا أنا أعتقد إنه القوات المسلحة السعودية حققت إنجاز كبير جدا عندما بدأت العمليات كان سيذهب الشرعية يعني تكاد تكون 0% على الأراضي اليمنية اليوم شرعية سيطرة على 80 85% من الأراضي اليمنية بيننا هذا قبل أكثر من عامين ولي العهد السعودي وضع بنفسه مقياس إن جاز التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن وهذا المقياس ويربط حجم الإنجازات السعودية بمساحة ما تسيطر عليه الحكومة الشرعية فما الذي بقي لها بعد انقلاب عدن أم طرح مثل هذا السؤال عن ولي العهد السعودي خلال لقائها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وهل توحي الابتسامة بوعد قطعه على الرئيس هادي بعودته إلى عدن عسى أن لا يكون كوادي إعادته إلى صنعاء ولي العهد السعودي التقى ولي عهد أبو ظبي وأعلن عن اتفاقهما على مطالبة الأطراف اليمنية بتغليب لغة الحوار والعقل وهذا وفق مراقبين يعي مما يعنيه الإبقاء على الوضع الراهن في عدن والقبول به أمرا واقعا ألا يصح في هذه الحالة يضافة السعودية إلى جانب الإمارات كداعمين دي الانقلابي عدن أو على أقل تقدير اعتبارهما قد خذل الشرعية بوصفهما حليفين وداعمين لها حين اتخذ منها عنوانا وربما غطاءا لتدخل عسكري في اليمن مصداق ذلك على الأرجح ثقة أبداها رئيس المجلس الانتقالي حين قدم نفسه بديلا بشرعية الرئيس هادي دون أن يخرج نفسه ومجلسه وما يتبع له من ميليشيات من دائرة بقائه في دائرة التحالف السعودي الإماراتي بل وذهب نائبه هاني بن بريك إلى أبعد من ذلك حين أبدى استعداده لدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا الوجهة تقود انقلابا على الشرعية في اليمن تعد بدعم جنرال تدعمه الإمارات والسعودية في ليبيا لوضع عن التوعد بتخليص الأراضي اليمنية من سيطرة الحوثيين كأولوية وهو ما يطرح سؤالا عن الفرق بين الارتزاق والمبادئ الوطنية هنا يغدو التحالف السعودي الإماراتي في اليمن امتدادا لتحالفهما في ليبيا والسودان ومصر قد يطول في هذه الحالة مقام الرئيس هادي في الرياض ومعه وزرائه ومنهم وزير داخليته الذي قال إن الإمارات تبعت الشرعية هل قال ذلك وهو يعلم أن لا شيء يضرب عدا مذابح وأن الإكرام الوحيدة المتوقعة لشرعية الرئيس هادي المذبوحة ودفنها