انقلابيو عدن يعرضون العون على حفتر ضد الشرعية بلييبا

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا بعد الحسم العسكري ضد القوات الموالية للحكومة الشرعية اليمنية في عدن عرض هاني بن بريك نائب رئيس ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي نقل خبرته خارج حدود اليمن فيما يبدو وكأنها مهمة لتصدير نموذج جنوب اليمن خارج الحدود وأكد بن بريك في تغريدة على حسابه بموقع تويتر استعداده لمساعدة من وصفهم بالأشقاء في ليبيا وإيفاد خبراته وتجربته في المواجهات مع من سماها بالمليشيات المتسترة بالشرعية أتمنى أن يحسم حفتر أمره مع من وصفها بالمليشيات الإرهابية المدعومة من قطر وتركيا ساتيراتي بالشرعية في العاصمة طرابلس نعم بن بريك للواء المتقاعد خليفة حفتر له ما يبرره فالرجلان يقودان تمردا مسلحا ضد حكومتين شرعيتين معترف بهما دوليا كما أن القاسم المشترك بينهما هو الدعم المالي والسياسي من دولة الإمارات وفقا لتقارير كثيرة بعض اليمنيين في تصريحات بن بريك إهانة بالغة لسلطات السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن دفاعا عن الشرعية ولو شكليا كما تمثل تهديدا ضمنيا بموقع تلتها في الجنوب كما يفعل الحوثيون في الشمال رغم وضوح الدلالات والرسائل التي حملتها تصريحات بن بريك ضد السلطات السعودية ودورها في اليمن أم يصدر أي رد فعل عليها من السلطات السعودية والتحالف الذي تقوده الرياض بتوجيه دعوة لوقف إطلاق النار بشكل فوري في عدن مؤكدا أنه سيستخدم القوة العسكرية ضد من يخالف ذلك كان وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري اتهم المملكة السعودية بالصمت إزاء انقلاب عدن وفي خضم التوتر والأزمة المتفاقمة في جنوب اليمن تأتي إشارات إماراتية من نوع آخر حيث أكد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عقب لقائه العاهل السعودي الملك سلمان وولي عهده أن الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية الخلافات بين اليمنيين وذلك بعد دعوة الرياض الأطراف المتنازعة في عدن إلى حوار عاجل في السعودية وأضاف بن زايد في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن هذه الدعوة تجسد ما وصفه بالحبس المشترك على استقرار اليمن في المقابل تبدو سيطرة المجلس الانتقالي جنوبي على عدن وأعمال النهب التي شهدتها الألوية التابعة لقوات الحكومة الشرعية خطوة جديدة في اتجاه مزيد من كسر الشرعيات ومؤسساتها وفرض أمر واقع ميداني يزيد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي ضعفا حكومته أضحت أمام سلطتي أمر الواقع مركزيتين تمثلان انقلابي صنعاء وعدن ونبهت مجموعة الأزمات الدولية في تقارير إلى أن الاشتباكات في عدن تهدد بإدخال جنوب اليمن في حرب أهلية داخل الحرب الأهلية الدائرة حاليا وقال كبير المحللين في المجموعة بيتسونز بري إن السعودية تسعى جاهدة لإنقاذ ماء الوجه والبحث في سبل التوصل إلى أي اتفاق بين الحكومة الشرعية والانفصاليين الذين باتوا يهيؤون الأرضية لإعلان دولة منفصلة في الجنوب تعتمد على الدعم من أبو ظبي ومن المرجح أن تمنحها وصورا غير مقيد إلى منشآتها أراضيها