العيد في بنغلاديش لا يكتمل إلا بالأهل

12/08/2019
هذا الفيديو مفرغ آليا كم منزل في الأرض يألفه الفتاة وحنينه أبدا لأول منزلي ذلك الحميم هو ما دفع بهذه الحشود للعودة إلى رحاب المنزل الأول هكذا هي العاصمة البنغالية دكا هذه الأيام تكتظ محطاتها بجموع المسافرين الذين يسابقون الزمن لقضاء ما تبقى من أيام العيد بين أحضان أهاليهم برا كان أم بحرا لا تهم الوسيلة ما دامت الغاية واحدة لكنها رحلة لا تخلو من مخاطر نتيجة الازدحام والتدافع ومع ذلك لا يتردد كثيرون في إيجاد متسع لهم أيا كان موقعه تقدر أعداد المسافرين في بنغلاديش أثناء عطلة الأعياد بالملايين سنويا في بلد يشكل الإسلام فيه الديانة الرسمية رغم عناء رحلتهم الطويلة وتكبدهم لمخاطرها لاشك أنهم سينسون كل ما واجهوه بمجرد رؤيتهم لأطفالهم سايبين ومستمتعين